بدلاً من أن يتوجه يوسف إلى مقعده الدراسي بمدرسة زغلول الإعدادية بنين، قادته الأقدار إلى منطقة "أبو مندور" – تلك المنطقة التي يعرف الجميع خطورة السباحة فيها وتاريخها المؤلم مع حوادث الغرق.
قام الطالب بترك حقيبته المدرسية وملابسه على السلالم المواجهة لـ مسجد البواب.
نزل إلى مياه النيل في بقعة تشتهر بقوة التيارات والدوامات المائية.
سحبه التيار ليلفظ أنفاسه الأخيرة غرقاً، قبل أن تنجح قوات الحماية المدنية ووحدة الإنقاذ النهري في انتشال الجثمان فور إبلاغهم