في واقعة مثيرة وغامضة تعود تفاصيلها إلى سنوات طويلة، كشف شاب يُدعى إسلام ميلاد رزق صالح محمد، من مواليد عام 1983، عن قصة صادمة تتعلق بهويته وحقيقة اختفائه منذ ولادته. ووفقًا لما ورد على لسانه خلال بث مباشر، فإن أسرته الأصلية تم إبلاغها وقتها بوفاته داخل مستشفى الشاطبي، بل وقيل لهم إن المستشفى تولّت دفنه، دون أن يتمكنوا من رؤية الجثمان أو التحقق من الواقعة.
إسلام، الذي ينتمي لأصول ليبية، أوضح أن أسرته كانت تقيم في منطقة العامرية بالإسكندرية قبل أن تنتقل لاحقًا إلى ليبيا، حيث استقرت هناك لسنوات طويلة. وخلال البث، ظهر داخل منزل شقيقه في العامرية، محاطًا بعدد من أشقائه، بينما يقيم باقي أفراد الأسرة في ليبيا.
وأشار إلى أن والديه على قيد الحياة، وقد تواصلا معه خلال البث المباشر، في لحظات مؤثرة غلبت عليها الدموع، خاصة من والدته التي لم تتمالك نفسها من شدة الفرح، فيما بدا والده في حالة صحية متدهورة. كما أوضح أن لديه عددًا كبيرًا من الأشقاء، حيث يبلغ عددهم 19 شقيقًا و10 شقيقات، إلى جانب أبناء العم والعائلة الممتدة، وأن أحد إخوته قد توفي بينما لا يزال الباقون على قيد الحياة.
وأكد إسلام أن أسرته تنتمي إلى قبيلة “حراجي”، مشيرًا إلى أن ما حدث يثير تساؤلات خطيرة حول ملابسات إبلاغ أسرته بوفاته، خاصة في ظل عدم تسلمهم الجثمان وقتها. وفي هذا السياق، كشف أحد أشقائه عن نيتهم اتخاذ إجراءات قانونية ومقاضاة مستشفى الشاطبي، مطالبين بكشف الحقيقة الكاملة حول ما جرى.