ولم تمضِ سوى ساعتين على رحيله، حتى لحقت به شقيقته الحاجة فاطمة عبدالمطلب، متأثرة بحزنها الشديد فور تلقيها خبر وفاته، في مشهد إنساني مؤثر يعكس قوة الترابط بينهما، ما ضاعف من حالة الأسى بين أهالي القرية الذين خيم عليهم الحزن لفقدان الشقيقين في وقت متقارب.
ومن المقرر أن تُشيع جنازتا الفقيدين عقب صلاة الظهر من مسجد الأحمدي بقرية كفر علوان، وسط توقعات بحضور كبير من الأهالي لتوديعهما في مشهد يليق بمكانتهما، داعين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان