يحمل المتحوّر الجديد حوالي 70–75 طفرة في بروتين "سبايك" (Spike protein)، الجزء الذي يستخدمه الفيروس لاختراق خلايا الجسم. هذه الطفرات تمنحه القدرة على الهروب المناعي جزئيًا، لكن حتى الآن لم يُثبت أنه يسبب أعراضًا أشد مقارنة بالمتحورات السابقة.
وبحسب تصريحات الدكتور إسلام عنان، استشاري علم الأوبئة فإن زيادة الطفرات قد تمنح الفيروس قدرة أعلى على الانتشار، لكنها لا تعني أنه أكثر شراسة. المناعة الناتجة عن اللقاح أو الإصابة السابقة ما زالت تحمي من الحالات الشديدة."
ويتفق مع ذلك تقرير CDC، الذي أشار إلى أن BA.3.2 ما زال تحت المراقبة ولم يثبت أنه يشكل خطرًا إضافيًا على الصحة العامة حتى الآن.
ما العلامات
ـ حمى أو قشعريرة
ـ سعال، التهاب الحلق
ـ إرهاق، صداع
ـ ضيق نفس أو احتقان أنف
ـ فقدان حاسة الشم أو التذوق أحيانًا.
ـ غثيان أو إسهال في بعض الحالات.
ما أسباب الإصابة
الإصابة السابقة أو التطعيم لا تمنع العدوى بنسبة 100٪، خصوصًا مع الطفرات التي تمنح الفيروس قدرة على الهروب المناعي الجزئي.
الانتقال يحدث غالبًا عن طريق الرذاذ التنفسي أو الأسطح الملوثة كما في السلالات السابقة.
ما العلاج والإرشادات الطبية
حتى الآن، لا يوجد علاج مخصص لهذا المتحوّر، لكن إدارة المرض تتبع نفس الإرشادات فيروس كورونا وهي:
رعاية الأعراض في المنزل:
ـ الراحة وشرب السوائل بانتظام
ـ خفض الحرارة إذا ظهرت حمى
ـ استخدام مسكنات آمنة عند الحاجة.
متابعة الحالات عالية الخطورة:
كبار السن، أصحاب الأمراض المزمنة أو نقص المناعة يجب استشارة الطبيب فورًا
بعض الحالات قد تستفيد من مضادات الفيروسات الموصوفة أو الأدوية الأخرى حسب تقييم الطبيب
ما طرق الوقاية
ـ التطعيمات المعززة تقلل خطر الإصابة الشديدة والاستشفاء
ـ ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة أو عند ظهور أعراض
ـ تجنب الاختلاط عند المرض أو ظهور أعراض