خاصة بعد أن استقبلها السيد محمد عبد اللطيف وزير التعليم في مكتبه أمس الأحد وقام بتحريمها
وفي هذا السياق نشرت بعض المواقع فيديو مناظرة بين الطالبة ميار الشوربجي واحدي الطالبات المشاركات في المسابقة وهي تعبر عن رأيها في الواجبات المنزلية
وعبرت الطالبة المصرية ميار الشوربجي عن رأيها المؤيد وبقوة لاستمرار الواجبات المنزلية وعدم إلغائها خلال مناظرة ساخنة خاضتها ضِد زميلتها تاليا قفيشة. واعتبرت ميار أن الواجبات المنزلية ليست عبئًا يهرب منه الطلاب، بل هي جسر نحو التفوق والمسؤولية.
وقد استندت ميار في طرحها القوي والدفاع عن موقفها إلى ثلاثة محاور رئيسية مدعومة بالدراسات العلمية والأدلة:
• التثبيت والترسيخ المعرفي: أكدت أن الفصل الدراسي هو مكان للشرح والفهم الأولي، بينما يقع عبء ترسيخ وتثبيت المعلومات على الاعتماد على الذات في المنزل. واستشهدت بدراسة من جامعة "توبنغن" الألمانية تثبت أن الالتزام بالواجبات يزيد الذكاء الإجرائي.
• بناء الشخصية القيادية والانضباط:
أوضحت أن الواجبات تعود الطالب على تنظيم الوقت وتحمل المسؤولية الشخصية. ودعمت ذلك بتقرير معهد "جوبز" ودراسات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، مشيرة إلى أن الدول الأكثر تقدماً كاليابان وسنغافورة هي الأكثر التزاماً بالواجبات.
• شراكة الأسرة والعدالة الاجتماعية:
رأت أن الواجبات تمثل نافذة ومرايا تتيح للوالدين متابعة مستوى أبنائهم مبكرًا واكتشاف نقاط الضعف (مستشهدة بدراسة لجامعة هارفارد). كما شددت على أن الواجبات الموحدة تضمن تحقيق المساواة الأكاديمية بين جميع الطلاب وتمنحهم فرصاً متكافئة بناءً على الجهد الشخصي.
وفي ختام مواجهتها للمخاوف المتعلقة بالإرهاق، لم تدعُ ميار إلى الضغط المفرط بل طالبت بـ "التقنين والتنظيم" متأثرة بـ "قاعدة الـ 10 دقائق" الصادرة عن جامعة "دوك" الأمريكية لضمان التوازن بين الدراسة والراحة.