كشفت مصادر مقربة كواليس جديدة بشأن واقعة الفيديو المتداول لزوجة ظهرت في مقطع أثار جـ ـدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور زوجها وهو يعرض محادثات قال إنها بينها وبين رجل آخر.
وبحسب المعلومات المتداولة حول الواقعة، فإن الفيديو لم يُنشر وقت حدوث الأزمـ ـة، حيث ظل الزوج محتفظًا به لعدة أشهر، مفضلًا عدم نشره حفاظًا على ابنته، قبل أن تتطور
الخـ ـلافات الأسرية بشكل كبير.
وأضافت المصادر أن الزوج اصطحب ابنته معه عقب الأزمة، بينما عادت الزوجة إلى منزل أسرتها، إلا أن الصغـ ـيرة ظلت لعدة أيام تطلب والدتها وتبكي، ما دفع الزوج للتواصل مع أسرتها وإعادتها إلى المنزل مرة أخرى من أجل ابنتهما.
وبعد عودتها بأيام، شهدت الواقعة تطورًا جديدًا، حيث غادرت الزوجة المنزل في أثناء نوم زوجها، وفقًا للرواية المتداولة، بعد تشغيل الخلاط لتغطية صوت فتح باب الشقة، واصطحبت صغـ ـيرتها معها إلى منزل أسرتها.
وتشير التفاصيل إلى أن الخلافات تصاعدت بعد ذلك، مع تحرير محاضر ورفع دعاوى قضائية بين الطرفين، فيما يؤكد الزوج، وفقًا للمصادر، أنه لم يتمكن من رؤية ابنته لنحو 3 أشهر إلا مرة واحدة بالصدفة، قبل أن تتطور مشـ ـادة بينه وبين جد الصغـ ـيرة.
كما كشفت الكواليس أن الزوج يعمل حاليًا في أعمال باليومية، من بينها العمل في مصنع طوب، رغم أن تخصصه الأساسي يرتبط بالتدريب الرياضي وعمله ككابتن ومدرب.
وبحسب المصادر، حاول الزوج خلال الفترة الماضية الوصول إلى حلول لإنهاء الخـ ـلافات بعيدًا عن مواقع التواصل، إلا أن فشل محاولات الصلح وتصاعد الأزمة دفعاه في النهاية إلى نشر الفيديو والمحادثات، لتتحول الواقعة إلى قضية رأي عام وتثير تفاعلًا واسعًا على السوشيال ميديا.