صعوبة ظاهرية مؤقتة تزول مع الاعتياد على النظام الجديد
وطمأن مساعد وزير التعليم أولياء الأمور حيال ما تردد عن تعقيد العمليات الحسابية وجدول الضرب، مؤكداً أن الصعوبة التي يشعر بها البعض في بداية المنهج هي "صعوبة ظاهرية مؤقتة" ناتجة عن الانتقال من الطرق التقليدية القديمة إلى أسلوب حديث. وتوقع أن تزول هذه الشكاوى تماماً في غضون شهر تقريباً بمجرد انخراط التلاميذ والمعلمين في فلسفة التعلم وتدريبهم المستمر على الممارسات والأنشطة المقررة.
الانتقال من الحفظ الآلي إلى التحليل وحل المشكلات
وشرح الدكتور أكرم حسن الفلسفة التعليمية للمنهج، مبيناً أنها ترتكز على قاعدة ذهبية مفادها أن "الفهم يسبق الحفظ"؛ حيث لا يبدأ الطفل بحفظ جدول الضرب كمعادلة صماء، بل يتعرف على مفهوم الضرب تدريجياً عبر مواقف حسية ورسومات والجمع المتكرر (مثل 2+2+2=6 ثم الانتقال إلى 2×3=6). وشدد على أن الهدف الأساسي لم يعد استرجاع الأرقام آلياً، بل بناء مهارات التفكير والاستنتاج والتحليل وحل المشكلات، لتمكين الطلاب من أدوات المستقبل التي تظل ثابتة ومستمرة مع تغير المعلومات.
متابعة ميدانية مستمرة داخل الفصول لتقييم التطبيق
واختتم مساعد وزير التعليم لتطوير المناهج حديثه بالتأكيد على وجود فرق متابعة ميدانية من الوزارة تجوب المدارس بانتظام لمتابعة آليات التدريس؛ والتأكد من تمكن المعلمين من أدواتهم وتطبيق المناهج بالشكل الصحيح. ولفت إلى أن عمليات التقييم المرحلي قائمة ومستمرة داخل الفصول لمساعدة المعلم والوقوف على مستوى استيعاب الطلاب وتقديم الدعم الفني اللازم بما يضمن نجاح التجربة التعليمية كاملة.