جويرية حمدي ترد على الهجوم
وأكدت جويرية حمدي أن حديثها جاء في إطار انتقادها لبعض الخطابات والفتاوى التي تراها متشددة، خاصة تلك المتعلقة بالمرأة، موضحة أن حديثها لا يشمل جميع الشيوخ أو الخطاب الديني بشكل عام.
وأشارت إلى أن تركيز بعض الخطابات الدينية على المرأة، بحسب رؤيتها، أصبح مبالغًا فيه، قائلة إن المرأة المسلمة أصبحت في بعض هذه الطروحات مرتبطة بصورة مستمرة بالقيود والفتاوى الخاصة بتصرفاتها وحياتها.
وأضافت أن هناك، من وجهة نظرها، أشخاصًا يستغلون المظهر الديني في تقديم آرائهم، منتقدة ربط التدين بشكل الشخص أو ملابسه أو مظهره الخارجي بمدى صحة ما يقوله.
حقيقة فتوى صراخ المرأة الحامل
حقيقة “فتوى صراخ المرأة الحامل”
وأوضحت جويرية أن المثال الخاص بما وصفته بـ"فتوى صراخ المرأة الحامل" لم يكن فتوى حقيقية، وإنما كان مثالًا ساخرًا متداولًا للسخرية من بعض الفتاوى المتشددة، مشيرة إلى أنها اكتشفت بعد نشره أنه غير حقيقي.
وأكدت أنها أخطأت عندما نشرت المثال منفردًا دون توضيح حقيقته، قائلة إنها تعتذر عن هذا الأمر، ومضيفة أنها ستحرص مستقبلًا على استخدام أمثلة وفتاوى موجودة بالفعل على أرض الواقع.
وأشارت جويرية إلى أن الخلاصة التي أرادت إيصالها هي أن ظهور الشخص بمظهر ديني لا يعني بالضرورة ضرورة اتباعه، خاصة فيما يتعلق بالفتاوى الخاصة بالمرأة.
وأكدت أنها لم تقصد الاستهزاء باللحية أو زبيبة الصلاة أو أي رمز ديني، موضحة أن انتقادها موجه، بحسب قولها، إلى من يستخدمون هذه المظاهر في تقديم آراء أو فتاوى تراها متشددة.
واختتمت جويرية توضيحها بالتأكيد على أن حديثها لا يستهدف جميع الشيوخ، وإنما بعض الأشخاص الذين ترى أنهم يتاجرون بالمظاهر الدينية، بحسب تعبيرها.