وأظهرت كاميرا المراقبة تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل سقوطه، وفتحت السلطات تحقيقا في ملابسات الوفاة.
وقعت الحادثة في مدرسة خاصة بمدينة فيساخاباتنام، وكان الطفل براناي تيج يدرس في مرحلة رياض الأطفال المتقدمة. وتقول التقارير المحلية إن الطفل لم يكمل بعض واجباته المنزلية، وتردد في الذهاب إلى المدرسة صباح ذلك اليوم، قبل أن يصطحبه والداه إلى الفصل.
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة المعلمة وهي تتفقد واجبات التلاميذ، قبل أن تستدعي الطفل إليها. وبعد أن نظرت إلى لوحه، سحبته إليها وفتحت أزرار قميصه، بينما كان ينفجر في البكاء، ثم صفعته أمام زملائه، ليسقط
حاول الموجودون إسعافه، ومن ثم نُقل إلى المستشفى، لكن الأطباء أعلنوا وفاته بعد وصوله، لتتحول الصفعة إلى قضية رأي عام.
وأثارت الواقعة غضبا واسعا، وخرج أفراد من أسرة الطفل في احتجاجات أمام المدرسة، محملين المعلمة مسؤولية ما حدث، في حين بدأت الشرطة التحقيق في ملابسات الوفاة.
الخوف المفاجئ والألم الشديد يطلقان استجابة جسدية سريعة، من بينها إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين، التي ترفع معدل ضربات القلب وضغط الدم وتزيد نشاط الجهاز العصبي المسؤول عن الاستجابة للخطر.
ولا يقتصر هذا التفاعل على الخوف من الأذى الجسدي، فالتعرض للإهانة أو التقييم السلبي أمام الآخرين يمكن أن يمثل -بدوره- تهديدا اجتماعيا حادا. وتشير أبحاث الضغط النفسي إلى أن مثل هذه المواقف قد تغير نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي وتؤثر في معدل ضربات القلب، بما يعكس استجابة الجسم للضغط حتى عندما لا يكون مصدر الخطر جسديا.