ووفاءً بواجب الوزارة في الاطمئنان إلى القوامة السلوكية لمنسوبيها، واحترامًا لحق الجمهور في المعرفة، تؤكد الوزارة ما يلي:
أولًا: وَجّه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف- بفتح تحقيق عاجل في الأمر؛ وقد انتهى التحقيق اليوم إلى أن ذلك الشخص لا ينتمي إلى وزارة الأوقاف بأي صفة.
ثانيًا: ثبت أن الشخص المشار إليه مفصول من الدراسة من أحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة.
ثالثًا: جددت الوزارة التنبيه على جميع المديريات بعدم السماح بالاستعانة بأي شخص يفتقر إلى مقومات القدوة الأخلاقية والعلمية.
وإن الوزارة إذ تستحسن نظرة القدوة التي ينظر بها المجتمع إلى صاحب الزي الأزهري فتستعظم صدور أي سوء منه، فإنها تهيب بالجميع - أفرادًا ومؤسسات - تحري الدقة والتثبّت من الأخبار قبل نشرها.
كان قد أثار الشيخ محمد الجازي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، بعدما رد على عدد من السيدات في التعليقات بصفحته بردود خارجة، والتي وصفها البعض بأنها سب وقذف.