ومن جانبها ، نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، كل ما تم تداوله على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك ، بشأن تراجع الحاصلين على الدرجة النهائية في امتحان الكيمياء ثانوية عامة 2026 في نتيجة الثانوية العامة 2026
وقال مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تصريح خاص لموقع صدى البلد : لم تعلن وزارة التربية والتعليم عن أي تفاصيل بشأن نتائج تصحيح امتحانات الثانوية العامة 2026 في الكنترولات ، مشدداً على أن كل ما يتم تداوله بشأن مؤشرات نتيجة الثانوية العامة ونسب النجاح هي تفاصيل غير دقيقة وغير رسمية ولا علاقة لوزارة التربية والتعليم بها .
وحذر المصدر من الإنسياق وراء أي أخبار يتم تداولها خارج بيانات وزارة التربية والتعليم بشأن نتيجة الثانوية العامة 2026 ، ومؤشرات تصحيح امتحانات الثانوية العامة 2026 ، محذرا من وجود أخبار غير دقيقة هدفها إثارة الجدل والقلق بين طلاب الثانوية العامة بالتزامن مع انتظار إعلان ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026
وكان قد أشعل امتحان الكيمياء ثانوية عامة 2026 موجة من التحركات تحت قبة البرلمان؛ بعدما تقدم عدد من أعضاء مجلس النواب بـ"طلبات إحاطة" و"شكاوى رسمية" لوزارة التربية والتعليم، مطالبين بمراجعة الامتحان، والتحقق من مدى مطابقته لمواصفات الورقة الامتحانية.
جاء ذلك في ظل شكاوى واسعة من الطلاب وأولياء الأمور بشأن صعوبة الأسئلة وعدم ملاءمة الوقت المخصص للإجابة، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
من جهتها تقدمت النائبة نهال أبووافية، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، بشأن ما وصفته بحالة الاستياء والحزن التي سادت بين أولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة عقب امتحان مادة الكيمياء للعام الدراسي 2025-2026.
وأكدت النائبة، في طلب الإحاطة، أن امتحان الكيمياء الذي أداه الطلاب يوم الخميس 2 يوليو 2026 أثار موجة من الحزن والاستياء من أولياء الأمور والطلاب، مشيرة إلى أن العديد من الطلاب وخبراء التعليم وصفوه بأنه من أصعب امتحانات الكيمياء في تاريخ الثانوية العامة، لافتة إلى أن واضعي الامتحان لم يراعوا مستوى الطالب المتوسط، كما جاءت الأسئلة بعيدة عن النماذج الاسترشادية، وتضمنت تعقيدات لا تتناسب مع الزمن المخصص للإجابة.
وأضافت أن الوقت المحدد للامتحان لم يكن كافيًا للإجابة عن الأسئلة، وهو ما حوّل الامتحان إلى مصدر للضغط النفسي بدلًا من أن يكون أداة لقياس الفهم والاستيعاب، بما يتعارض مع توجهات وزارة التربية والتعليم المعلنة بشأن إعداد امتحانات تراعي كافة مستويات الطلاب.