وكتبت
أعتذر إذا تم فهم أي كلام أو تصرف بشكل غير مقصود أو اعتُبر مسيئًا لأي جنسية. لم يكن القصد أبدًا الإساءة أو العنصرية، فأنا أكنّ كل الاحترام والتقدير لجميع الجنسيات والشعوب دون استثناء.
وان كان المقصودين من البوست من يسيئوا لمصر سواء ف فيديوهاتهم أو بوستاتهم أو على ارض الواقع
كانت قد أثارت الطبيبة المصرية، د. ريهام دامر، حالة واسعة من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وجاء ذلك عقب إعلانها رسميًا عبر حسابها الشخصي رفض استقبال المرضى السودانيين في عيادتها الخاصة بمصر.
وبررت الطبيبة قرارها بما وصفته بـ"مواقف عدائـ ـية" ونوايا خبـ ـيثة تجاه الدولة المصرية من جانب بعض المواطنين السودانيين.
وكتبت في منشورها: "لن يتم استقبال السودانيين بالعيادة عندي، ولا يشرفني التعامل معهم للأبد"، مرفقة وسمًا يطالب بترحيلهم.
ولاقى هذا التصريح ردود فعل متباينة؛ حيث استنكره قطاع واسع واصفين إياه بالخروج عن الإنسانية وآداب وقسم مهنة الطب.
في حين أيده آخرون بذريعة الدفاع عن الوطن، وسط مطالبات نقابية وقانونية بالتدخل ومحاسبتها على هذا التمييز.