recent
أخبار ساخنة

قالتلي إنتي مهملة ومطلقة".. ننشر اعترافات المحامية المتهمة بإنهاء حياة والدتها والاحتفاظ برأسها

لم يتخيل سكان أحد العقارات بمنطقة سيدي بشر في الإسكندرية، أن الرائحة الكريهة التي تسللت إلى شققهم ستقودهم إلى اكتشاف واحدة من أبشع الجرائم، فبعد أيام من الشكوى، أبلغ أحد السكان الشرطة وفتحت قوات الأمن باب الشقة لتجد مشهدًا صادمًا؛ أشلاء سيدة موزعة داخل أكياس بأركان المنزل، بينما كانت رأسها محفوظة داخل الفريزر.

بدأت الواقعة عندما اشتكى سكان أحد العقارات بمنطقة المنتزه وسيدي بشر من انبعاث رائحة كريهة بشكل مستمر من إحدى الشقق.

في البداية، تواصل الأهالي مع قاطنة الشقة، وهي محامية معروفة، التي بررت الرائحة بأن والدتها اشترت كمية من الطعام وتلفت داخل الفريزر، إلا أن استمرار الرائحة وازديادها دفع السكان لإبلاغ الأجهزة الأمنية.

وبانتقال قوات الشرطة وفتح الشقة، كانت المفاجأة الصادمة، حيث عثر على أجزاء من جثمان سيدة داخل المنزل، بينما كانت الرأس محفوظة داخل الفريزر، وبقية الأشلاء موزعة داخل أكياس وأماكن متفرقة بالشقة

وكشفت التحريات الأولية أن الشقة مستأجرة لمحامية كانت تقيم مع والدتها المسنة، وأنها كانت تمر بظروف نفسية قاسية خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى خلافات أسرية متكررة مع زوج والدتها، وبتكثيف التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان اختباء المحامية وضبطها داخل شقة بالشيخ زايد، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة.

وأقرت المتهمة، بحسب التحريات، بأن خلافاتها مع والدتها كانت مستمرة منذ فترة بسبب سوء معاملتها لها، وأنها كانت تحملها مسؤولية انهيار حياتها الأسرية وانفصالها عن زوجها وابتعاد أبنائها عنها.


وأضافت أنه بتاريخ 17 يوليو الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية داخل الشقة، تطورت إلى اعتداء بالضرب، قبل أن تقوم بخنق والدتها حتى فارقت الحياة: "حصلت بينا مشكلة وفضلت تعايرني بأني مطلقة وإنها مستحملاني رغم إنها سبب طلاقي من جوزي وسبب بعد بناتي عني، وفضلت تتهمني بالإهمال وهي عارفة إن الكلمة دي بتضايقني جدًا من زمان".

ولم تتوقف الجريمة عند إنهاء حياة المجني عليها، إذ كشفت التحقيقات أن المتهمة قامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، ثم أخفت أجزاء الجثمان داخل الثلاجة والفريزر، قبل أن تغادر الشقة هربًا من اكتشاف الجريمة.





ماذا حدث قبل اكتشاف الجريمة؟
وبحسب روايات الجيران، فإن الرائحة الكريهة بدأت منذ عدة أيام، وعندما واجهوا المحامية بالأمر أخبرتهم أن السبب يعود إلى أطعمة فاسدة داخل الفريزر.
لكن مع تزايد الرائحة واختفاء المحامية بشكل مفاجئ عن العقار، قرر السكان إبلاغ الشرطة، لتنكشف واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها الإسكندرية مؤخرًا.

التحقيقات مستمرة
وأمرت جهات التحقيق بنقل جثمان المجني عليها إلى المشرحة، لبيان أسباب الوفاة واستكمال إجراءات التشريح، كما تواصل النيابة العامة التحقيق مع المتهمة للوقوف على جميع ملابسات الواقعة ودوافعها، مع استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
google-playkhamsatmostaqltradent