. بهذه الكلمات خرجت دنيا ياسر لترد على الاتهامات التي وجهها إليها البلوجر عمر بسيوني، بعد أيام قليلة من الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل.
دنيا ظهرت في فيديو بعد انتهاء زواجها الذي لم يستمر سوى يوم واحد، لتنفي ما قاله طليقها عن تعرضه للنصب من أسرة زوجته والمأذون، بعد توقيعه على قائمة منقولات على بياض دون علمه.
وقالت دنيا إن عمر كان يتخذ قراراته بتأثير من والدته وشقيقه وزوجة شقيقه، مؤكدة أنها لم تحصل على أي أموال، وأن حفل الزفاف بالكامل كان قائمًا على الإعلانات والدعاية، بداية من الفستان وحتى قاعة الفرح.
وأضافت أن أجر المأذون لم يُسدد حتى الآن، وأن والدها تحمل جزءًا من تكلفة سيارة الزفة، نافية وجود أي مكاسب مادية من الزيجة.
كما كشفت أن المأذون عرض على والدها الاختيار بين توقيع وصل أمانة أو قائمة منقولات، مؤكدة أن والدها اختار القائمة ورفض وصل الأمانة.
واختتمت دنيا حديثها برسالة حادة قائلة: "متصدقوش السوشيال ميديا كلها كدب.. وبالنسبة لعمر هو مش فارقلي يروح قرد ويجي سبع".
وبين رواية عمر بسيوني ورواية دنيا ياسر، يبقى السؤال الذي يشغل المتابعين: ماذا يحدث ؟