كتب - أحمد العجمي:
في أجواء احتفالية مميزة تعكس قيم التميز والإبداع والعطاء، كرّمت مبادرة رواد التنمية المستدامة البلوجر الإماراتي الشهير عرب زايد ضمن قائمة أفضل الشخصيات الرائدة في الوطن العربي، تقديرًا لجهوده البارزة في صناعة المحتوى السياحي والثقافي الهادف، ودوره المؤثر في إبراز المقومات الحضارية والسياحية للدول العربية أمام ملايين المتابعين.
ويُعد عرب زايد أحد أبرز صناع المحتوى السياحي في الوطن العربي، حيث نجح من خلال رحلاته ومحتواه المتميز في تقديم صورة واقعية وجذابة عن الوجهات العربية، مسلطًا الضوء على الكنوز التاريخية والتراثية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، بما يسهم في دعم السياحة وتعزيز الوعي بالهوية العربية المشتركة.
وخلال مسيرته، أظهر عرب زايد ارتباطًا خاصًا بمصر، التي كانت حاضرة باستمرار في محتواه ورحلاته، حيث عبّر في العديد من المناسبات عن إعجابه الكبير بتاريخها العريق وحضارتها الفريدة وشعبها المضياف. كما حرص على الترويج للمقاصد السياحية المصرية من خلال زياراته المتعددة للمدن والمعالم الأثرية والسياحية، مؤكدًا أن مصر تمتلك تنوعًا استثنائيًا يجعلها واحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم العربي.
كما أشاد عرب زايد خلال مسيرته بالدعم الكبير الذي وجده في مصر من عدد من الشخصيات الوطنية المحبة لبلدها، وفي مقدمتهم رجل الأعمال محمد فتحي، الذي يُعد نموذجًا مشرفًا للكرم وحسن الضيافة والأخلاق المصرية الأصيلة. وقد ساهم هذا الدعم في تعزيز تجربته السياحية داخل مصر، حيث لمس عن قرب روح الترحيب التي يتميز بها الشعب المصري. ويُعد محمد فتحي من الأسماء البارزة في قطاع الضيافة والسياحة، إذ يمتلك ويدير مجموعة من المطاعم والكافيهات والوجهات الترفيهية المعروفة، من بينها "فيولا" و"بالي آيلاند"، والتي أصبحت مقاصد مميزة للزوار والسائحين، وتعكس صورة حضارية مشرفة عن جودة الخدمات السياحية والترفيهية في مصر.
ويأتي هذا التكريم في إطار الاحتفالية السنوية لمبادرة رواد التنمية المستدامة، التي تهدف إلى تكريم النماذج الملهمة والشخصيات المؤثرة التي تصنع فارقًا حقيقيًا في مجتمعاتها، وتسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
وأكد القائمون على الاحتفالية أن اختيار عرب زايد جاء تقديرًا لنجاحه في توظيف منصات التواصل الاجتماعي لخدمة السياحة العربية، وتعزيز الصورة الإيجابية للدول العربية، ونقل تجارب ملهمة ساهمت في تشجيع الشباب على اكتشاف أوطانهم والتعرف على ما تمتلكه من مقومات حضارية وثقافية وسياحية متميزة.
ويواصل عرب زايد تقديم محتوى نوعي يجمع بين المعرفة والترفيه والتوثيق، ليبقى نموذجًا ملهمًا لصناع المحتوى العرب الذين يسخرون أدوات الإعلام الرقمي لخدمة مجتمعاتهم ودعم التنمية والسياحة والاقتصاد في الوطن العربي.