أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة الأسماك تحت شعار "خليه يعفن"، في خطوة تعبيرية عن غضبهم من ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة.
وانتشرت الحملة بسرعة كبيرة على المنصات المختلفة، حيث دعا المشاركون إلى الامتناع عن شراء الأسماك لفترة محددة بهدف الضغط على التجار لخفض الأسعار وإعادة التوازن للسوق.
وتداول البعض شعارًا آخر مرتبطًا بالحملة وهو "السنج في الرنجة"، في إشارة ساخرة إلى حالة الغضب المتصاعدة من الغلاء الذي طال العديد من السلع الغذائية.
في المقابل، حذر بعض العاملين في قطاع الأسماك من أن استمرار المقاطعة قد يؤدي إلى ركود أكبر في السوق، ويؤثر على الصيادين والتجار الصغار.
وبين مؤيد ومعارض، تحولت الحملة إلى نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يراها وسيلة ضغط مشروعة، ومن يعتبرها رد فعل مؤقت قد لا يحل الأزمة من جذورها.
وتبقى الأيام القادمة هي الفيصل في مدى تأثير هذه الحملة على أسعار الأسماك وحركة البيع في الأسواق.