تعرض الشيخ لبعض الانتقادات من مستخدمين اعتبروا إظهار هذه المشاعر علناً لا يليق بداعية إسلامي. وجاء رده مستشهداً بالسنة النبوية كالآتي:الاستشهاد بمواقف السيرة النبوية: ذكّر المنتقدين بحادثة فُقدان السيدة عائشة لعقدها في إحدى الغزوات وحزنها عليه، وكيف أمر النبي ﷺ الجيش بأكمله بالبحث عنه حتى نفد الماء واشتكى بعض الصحابة.
التعقيب على الهجوم: علّق الشيخ قائلاً: "لو كنتُ أنا من فعل ذلك، لأقمتم عليّ الدنيا ولم تقعدوها"، مشيراً إلى أن البعض يدعي حب النبي ﷺ ولكنه لا يعلم شيئاً عن أخلاقه ورحمته وتودده لأهل بيته.