تحولت صفحات التواصل الإجتماعي إلى دفتر عزاء كبير ينعون فيه الفقيدين اللذان عرفا بعمل الخير ومساعدة المحتاجين
وكتبت إحدي صديقاتها على صفحتها الشخصية بموقع التواصل فيسبوك
أول إنسانة شاطرة قابلتها في حياتي كانت سنة 2007.
اشتغلت معاها سنة كاملة، وكل الناس كانت بتشهد لها بالاحترام، والطيبة، والشطارة. بعد كده سابت الشركة وراحت مكان تاني، لكن الغريب إن رغم مرور ما يقرب من 20 سنة، عمري ما نسيتها.
دايمًا كنت أفتكر وأقول: "كان فيه مهندسة اسمها غادة، شاطرة جدًا، وكانت من أوائل الناس اللي قابلتهم في بداية مشواري."
أمس فوجئت بخبر وفاتها هي وزوجها في حادث أليم.
لكن وسط الحزن، أجمل حاجة شفتها إن الناس كلها تقريبًا بتتكلم عنها بنفس الكلام اللي عرفتها بيه من سنين: الطيبة، والنضافة، والأخلاق، والشطارة.
وفي الحقيقة، ده أهم شيء ممكن يسيبه الإنسان بعد ما يرحل... سيرة طيبة وذكر جميل في قلوب الناس.
يا ترى كل واحد لو سأل نفسه السؤال ده هتكون ايه الإجابة
لو رحلت النهارده، يا ترى الناس هتفتكرنى بإيه؟
رحم الله المهندسة غادة عيد وزوجها، وأسكنهما فسيح جناته، وصبّر أهلهما وأحبابهما، ونحتسبهما عند الله من الشهداء بإذن الله.
رجاءً قراءة الفاتحة والدعاء لهما بالرحمة والمغفرة.
تم تشييع الجثمانين أمس من أحد مساجد منطقة المعادي عقب صلاة الجمعة بحضور عدد كبير من المشيعين