خلال الأيام اللي فاتت، انتشرت على السوشيال ميديا صور وفيديوهات لأتوبيس أسود غامض بيجوب شوارع القاهرة بعد منتصف الليل، ومكتوب عليه عبارة واحدة أثارت فضول وخوف ناس كتير: "الساعة 12".
المشهد كان كافي عشان يفتح باب التكهنات على مصراعيه.. ناس قالت إنه مرتبط بفيلم رعب جديد، وناس ربطته بقصص غامضة وأساطير حضرية، بينما اعتبره آخرون رسالة مجهولة الهدف.
ومع زيادة الجدل، خرج المالك السابق للأتوبيس، المعروف باسم أبو محمد التركي، وكشف الحقيقة.
وقال إنه باع الأتوبيس منذ فترة لمجموعة من الأشخاص في القاهرة، مؤكداً أن المركبة تُستخدم حالياً ضمن حملة إعلانية وتشويقية، وأن ظهورها في الشوارع ليلاً جزء من خطة دعائية مقصودة لجذب الانتباه وإثارة الفضول.
ورغم أنه لم يكشف عن الجهة المسؤولة عن الحملة أو طبيعة المشروع الذي يتم الترويج له، إلا أن تصريحاته وضعت حداً لمعظم الشائعات التي انتشرت حول الأتوبيس الغامض.
وبين الخوف والفضول، نجحت الحملة في تحقيق هدفها قبل حتى الكشف عن تفاصيلها... لتبقى عبارة "الساعة 12" حديث الكثيرين في شوارع القاهرة وعلى مواقع التواصل.
والسؤال الآن: يا ترى إيه المفاجأة اللي مستنياها الحملة عند الساعة 12؟