وبحسب روايات متداولة، فإن الطالبة، التي تنتمي لأسرة بسيطة، اعتادت اصطحاب وجبة بسيطة معها خلال اليوم الدراسي عبارة عن «رغيفين عيش وكيس فول»، في ظل ظروفها المعيشية، حيث تحصل يوميًا على مبلغ محدود من أسرتها لتغطية نفقات المواصلات والطعام خلال يومها الطويل بين المدرسة والدروس.
وأضافت الروايات أن وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، خلال مروره على أحد الفصول، لاحظ وجود الطعام داخل درج الطالبة، وطلب إخراجه أمام زميلاتها، قبل أن يوجه تعليقات اعتبرها البعض تحمل طابعًا ساخرًا، ما تسبب في حالة من الإحراج الشديد للطالبة داخل الفصل.
وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول أن المسؤول وجه بتحرير مذكرة بشأن الواقعة، وسط مطالب بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات ما حدث، والتحقق من صحة التفاصيل المتداولة.
وأكدت مصادر متداولة أن الطالبة عادت إلى منزلها في حالة نفسية سيئة، ورفضت الذهاب إلى المدرسة مجددًا عقب الواقعة، فيما عبّر عدد من الأهالي عن تضامنهم معها، مطالبين بضرورة مراعاة البعد الإنساني والنفسي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية.
ومن جانبه كشف الدكتور محمود ذكريا الفولى وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف ما حدث، قائلا: والله ما حدث الكلام كان في إطار التوعية الصحية لتناول الأغذية.
وقال فى تصريح خاص صحفي له إن ما حدث هو أثناء الدخول فى أحد فصول الصف الأول الثانوي بمدرسة ثانوية بإدارة اهناسيا التعليمية، نصا « كان الحديث عن حملة توعوية عن الأغذية ضد الأطعمة التي تسبب العديد من الأمراض المزمنة والعياذ بالله، وتسبب أمراض أكثر خطورة مثل السرطان مثل بعض الاكلات الغير صحية ، وأثناء الكلام حذرت الأولاد قائلا لهم : لازم ناكل طعام صحى وخاصة لو الطعام ده من البيت، أما اللى فى الشارع ده لا تضمن الملوثات منه».
وتابع قائلا: « ده كان كل كلامى والله معرفش حد من الزملاء ربنا يجازيه خير أخذ الكلام ووصله لحد صاغ الكلام بشكل غير معلوم، وأنا كنت بحذر بناتى، وأنا دلوقتي لسه راجع من المستشفى التخصصي ببنى سويف لوجود 3 طالبات من الأقباط الإعدادية محجوزات فى المستشفى لأنهم أكلوا اندومي فاسد للأسف الشديد، منهن طالبتان خرجوا من المستشفى، والثالثة محجوزه للصبح لوجودها تحت الملاحظة ربنا يعافى جميع البنات».
وأضاف : أولادنا هم ثروتنا الحقيقية ولابد من الحفاظ عليهم،و لازم نوعى ولادنا ومش عارف ليه الناس حورت الكلام وقالت فيه كلام غير ذلك ولكن الله المستعان».
واختتم وكيل وزارة التربية والتعليم ببنى سويف، كلامه قائلاً: هل يعقل هذا الكلام؟، ولم يحدث اننى تنمرت على الطالبة، ومن الذي حرز كيس الفول ورغيفين، وأين الحرز؟، و والله لم يحدث