وقالت السفيرة ميرفت التلاوي وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة في مقطع فيديو خلال مقابلة تلفزيونية: "الرئيس مبارك إنسان وطني وأمين، وبيحب مصر، بدليل إنه اتعرض عليه كذا مشروع إنه يسيب مصر ويروح في إحدى دول الخليج ويعيش براحته، فقال لهم إنه سيموت في مصر وفعلا دا اللي كان".
وأضافت التلاوي مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام" مؤخرا: "إحنا عاملنا الرئيس مبارك معاملة غير لائقة، ولا يستحق ذلك، بدليل فين الفلوس المتهربة دي؟ لقيتوها فين؟ وردت قائلة: "ما لقوش"، بالعكس، كان وطنيا جدا، واتضايقت جدا من المعاملة اللي إحنا عاملناها للرئيس الوطني المحب لبلده، وفعلا ما رضيش يخرج وقعد لحد ما توفى فيها".
ونشر علاء مبارك عبر منصة "إكس"، مقطع الفيديو عبر حسابه على منصة "إكس"، تويتر سابقا، وعلق عليه بجملة شهيرة لوالده في أحد خطاباته خلال مظاهرات 25 يناير/كانون الثاني عام 2011: "بلادي وإن جارت عليَّ عزيزةٌ.. وأهلي وإن ضنوا عليَّ كرام".
وأضاف علاء مبارك: "غفر الله لك يا مبارك وطيب ثراك، فلا صوتك غاب ولا وجهك يُنسى ولا ذكراك عن القلب تُمحى باقيةٌ فينا، ولله البقاء".
وكتب أحد مستخدمي منصة "إكس"، ردا على التدوينة وتصريحات الوزيرة السابقة عن حسني مبارك: "لو كان خائنا أو خائفا لهرب مثل بن علي تونس وغيره، كان بطلا. وقفت أمامه وضده كبرى الدول لإعدامه وإهانة الدول العربية، ووقف وهو كهل، مثلما وقف وهو شاب، يدافع عن أرضه وعرضه، ليت المصريين يدركون حجم هذا البطل"، حسب وصفه.
وردا على ذلك كتب علاء مبارك في حسابه الرسمي على منصة "إكس": "هو مين مهربش أو حاول الهروب، بن علي هرب، صدام حاول الهروب وتم القبض عليه، القذافي حاول الهروب، حتى بشار هرب هو وأسرته على روسيا ..الله يرحمه".
وكانت محكمة النقض المصرية أصدرت في عام 2017، حكما نهائيا ببراءة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك من الاتهامات الموجهة إليه في قضية قتل متظاهري ثورة 25 يناير عام 2011.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت في يونيو/حزيران عام 2012 بالسجن المؤبد لمبارك بعد أن أدانته بتهم تتصل بقتل 239 متظاهرا، لكن ألغت محكمة النقض الحكم وأمرت بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى في محكمة جنايات القاهرة.