وبحسب مصادر مطلعة، فإن المؤتمر المرتقب لن يقتصر فقط على عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم، لكنه سيشهد أيضًا الإعلان عن مؤشرات مهمة تتعلق بمستوى الطلاب، وخطط تطوير المناهج، وتحديث نظم التقييم، إلى جانب استعراض ملفات التعاون المشتركة بين مصر ومنظمة يونيسف في قطاع التعليم.
كما سيشهد عرضًا شاملًا للإجراءات التي تم اتخاذها لتحسين منظومة التعليم، وتطوير المناهج، وتحديث أساليب التقييم والامتحانات، فضلًا عن الجهود المبذولة لدعم المعلمين والطلاب.
وكشفت المصادر أن الفعالية ستتضمن عرض نتائج دراسة موسعة أجرتها “يونيسف” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على مدار عام ونصف داخل المدارس المصرية، استهدفت قياس مستوى القرائية واللغة العربية لدى الطلاب في مختلف المحافظات.
وبحسب تصريحات المصادر، تابعت فرق العمل الميدانية اختبارات أكثر من مليون ونصف المليون طالب داخل 27 محافظة على مستوى الجمهورية، في إطار تقييم شامل لمستوى التحصيل الدراسي وقياس أثر خطط تطوير التعليم.
وأكدت المصادر، على أن النتائج الأولية للدراسة أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مستوى الطلاب، خاصة في مهارات القراءة واللغة العربية، بما يعكس – بحسب وصفه – نجاح جهود الوزارة في تطوير المناهج وتحسين جودة العملية التعليمية داخل المدارس.
وأشارت المصادر إلى أن المؤتمر سيحمل رسائل مهمة تتعلق برؤية الدولة لإصلاح التعليم، خاصة في ظل التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي داخل العملية التعليمية، إلى جانب التركيز على بناء مهارات الطلاب وربط التعليم بمتطلبات المستقبل.
لأول مرة.. مؤتمر موسع يكشف نتائج تقييم أكثر من 1.5 مليون طالب في 27 محافظة
كما يتوقع أن يشهد الحدث استعراضًا لأبرز ملفات التعاون بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة يونيسف، والتي تشمل:
تطوير التعليم الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي داخل المدارس.
تنمية المهارات الرقمية للطلاب.
تدريب المعلمين على أدوات التعليم الحديثة.
تطوير منصات التعلم الإلكتروني والمواد الرقمية.
دعم جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم.
تنفيذ برامج تنمية مهارات القراءة والكتابة.
تطوير أنظمة التقييم والمتابعة.
دعم التعليم الشامل للأطفال الأكثر احتياجًا.
توفير فرص تعليمية للأطفال اللاجئين والفئات الهشة.
ربط خطط تطوير التعليم بأهداف التنمية المستدامة.
وأكدت المصادر أن المؤتمر سيشهد حضورًا رفيع المستوى من ممثلي الحكومة المصرية والأمم المتحدة واليونيسف وخبراء التعليم، في ظل توجه الدولة لتقديم نموذج جديد لتطوير التعليم يعتمد على البيانات والتقييمات الدولية وقياس نواتج التعلم بصورة دقيقة.
ويأتي هذا الحدث في وقت تؤكد فيه وزارة التربية والتعليم، أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يمثل “نقلة حقيقية” في مسار إصلاح التعليم، ضمن خطة تستهدف استعادة ريادة التعليم المصري وبناء طالب يمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التطورات الحديثة وسوق العمل العالمي.
وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أعلن في وقت سابق، عن تنظيم مؤتمر موسع يوم 20 مايو لعرض مجهودات الوزارة ومسيرة تطوير التعليم خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المؤتمر يأتي في إطار الشفافية وإطلاع الرأي العام على ما تم إنجازه، إضافة إلى عرض ملامح خطة التطوير خلال المرحلة المقبلة.