recent
أخبار ساخنة

وفاة الطالب آدم سامح طالب الثانوية العامة ضحية الإهمال الطبي

لفظ الطالب آدم سامح أنفاسه الأخيرة اليوم الخميس بعد صراع قصير مع المرض نتيجة الإهمال الطبي الذي تعرض له منذ شهرين تقريباً في إحدي المستشفيات 


لم تتوقع والدة الطالب آدم، أن اصطدام خفيف في رأس ابنها سيفتح بابًا لمعاناة كبيرة داخل مستشفيات الأورام لا تنتهي.

مأساة آدم طالب الثانوية العامة
آدم طالب في الصف الثالث الثانوي، من منطقة إمبابة بالجيزة، كان يعيش حياة هادئة بلا أي مشكلات صحيه، قبل أن تتحول حياته فجأة إلى صراع يومي بين الحياة والموت.

ورم في المخ
بدأت القصة عندما تعرض آدم لصدمة بسيطة في رأسه، شعر بعدها بـ"دوخة وزغللة"، وتوجهت أسرته إلى أقرب مستشفى، لتكشف الفحوصات عن وجود ورم في المخ، يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل، خاصة مع وجود تجمع مياه خطير.

معاناة جديدة
تنقلت الأسرة بين المستشفيات، حتى استقر بهم الحال في معهد طبي شهير، حيث تقرر إجراء العملية، ودخل آدم غرفة العمليات، وبعد ساعات طويلة خرج، وقد تم استئصال الورم، لكن دون تركيب الصمام الذي كان من المفترض أن يخفف الضغط على المخ حتى بدأت المأساة.
في البداية كان الأمل لسه موجود، آدم كان واعي، بيتكلم، ويشوف، ويسمع، ولكن سرعان ما بدأت المعاناة، وفقد القدرة على البلع، واشتكى مرارًا من آلام في صدره وحلقه، دون استجابة حقيقية من الطاقم الطبي".

وأضافت، "تدهورت حالته تدريجيًا، حتى أصيب بالتهاب رئوي نتيجة الإهمال، ثم تعرض لاختناق داخل غرفة الرعاية، والتمريض تأخر فيها بشكل خطير، وبعدها دخل في دوامة من العمليات المتتالية، بين شق حنجري، وتركيب صمامات داخلية وخارجية".

لم تتوقف المأساة عند هذا الحد، فخلال إجراء أشعة، انفصل أحد الصمامات من رأسه أمام أعين والدته، ليخضع لعملية جديدة، ويخرج بعدها فاقدًا للوعي تمامًا وفق روايتها

وأكدت الأم، أن ما حدث لابنها لم يكن قضاءً وقدرًا فقط، بل سلسلة من الإهمال الطبي، بداية من تأخر التدخل، مرورًا بعدم تنفيذ تعليمات العلاج، ووصولًا إلى سوء الرعاية داخل المستشفى.
google-playkhamsatmostaqltradent