وجاء في البيان الرسمي
بيان رسمي من المستشفى عن واقعة آيه حسن غريب الضحية قبل
تتقدم إدارة المستشفى بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة المرحومة آية حسن غريب، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
وفي ضوء ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة التي شهدتها المستشفى، تؤكد الإدارة ما يلي:
أولاً: أن المستشفى كانت وما زالت حريصة على أداء رسالتها الطبية والإنسانية، والتعامل مع الموقف منذ اللحظات الأولى بكل مسؤولية وشفافية، وفقًا للأصول المهنية والإجراءات القانونية المتبعة.
ثانيًا: أن المريضة كانت حالة خاصة لدى الطبيب المعالج الذي تم اختياره من جانبها، وليست تحت إشراف أحد الأطباء العاملين بالمستشفى.
ثالثًا: توضح الإدارة أن ما جرى من أحداث لاحقة تمثل في اعتداءات وقعت على منشآت المستشفى وبعض العاملين بها، ولم يصدر عن أي من العاملين أي اعتداء أو إصابات تجاه أي طرف، حيث كان الهدف الأول والأخير هو الحفاظ على سلامة المرضى والمتواجدين داخل المكان، وحماية المنشأة من أعمال التخريب التي وثقتها كاميرات المراقبة.
رابعًا: تولت القضية مؤسسة محمود الروبي للمحاماة والاستشارات القانونية، وتم عرض الموقف القانوني الكامل أمام جهات التحقيق، وقد صدر قرار بإخلاء سبيل جميع العاملين بالمستشفى، ولا تزال الواقعة محل تحقيقات لدى النيابة العامة الموقرة وتحترم المستشفى كافة القرارات التى تصدر بهذا الشأن .
خامسًا: تؤكد الإدارة تقديرها الكامل للطواقم الطبية والتمريضية والعاملين بالمستشفى، الذين واصلوا أداء واجبهم المهني والإنساني في ظروف بالغة الصعوبة، واضعين سلامة المرضى ورعايتهم فوق كل اعتبار، وهو ما يعكس رسالتهم النبيلة وإخلاصهم المهني.
وتهيب إدارة المستشفى بالجميع تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء روايات غير مكتملة أو مقاطع مجتزأة، وترك الأمر للجهات المختصة.
كما تؤكد الإدارة في ختام بيانها أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي إساءة أو تشهير أو نشر معلومات مغلوطة تمس اسم المستشفى أو العاملين بها، حفاظًا على سمعتها وحقوقها وحقوق المتعاملين معها.