وشمل قرار الإخلاء المنشآت المحيطة بموقع الحادث بشكل كامل.
وأكد المكتب الإعلامي لإمارة دبي في بيان رسمي، عدم وقوع أي إصابات بشرية جراء الحادث ، مشيرا إلى أن الأضرار اقتصرت على الجوانب المادية للبرج السكني المستهدف.
وتقع المنطقة التي شهدت عملية الإخلاء بالقرب من معالم سياحية ومؤسسات تعليمية بارزة، تشمل الجامعة الأمريكية في دبي ودبي مارينا مول
وتزامن دوي أصوات الاعتراضات الجوية مع تلقي سكان إماراتي دبي وأبوظبي تحذيرات عاجلة عبر هواتفهم المحمولة تنبه من صواريخ قادمة وتدعو لاتخاذ تدابير الحيطة، مما استوجب سرعة تنفيذ إجراءات الإخلاء لضمان سلامة الجميع.
وجاءت التطورات الميدانية التي أدت إلى إخلاء مبانٍ في دبي، بعد وقت قصير من تصريحات علنية أدلى بها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وصف فيها إيران بأنها العدو
وخلال زيارته لمستشفى يعالج المدنيين المصابين في الغارات، وجه بن زايد رسالة حازمة لطهران قائلا: "الإمارات جميلة، والإمارات نموذج يُحتذى به، ولكن أقول لكم، لا تنخدعوا بذلك".