أعمل أي علشان أنقذ ما تبقى من رمضان لو أنا مقصّرة في اللي فات أو حتى بجتهد؟
تحولت صفحات التواصل الإجتماعي إلى دفتر عزاء كبير ينعون فيه الفقيدة ويدعون لذويها بالصبر والسلوان
ونعتها مدارس الاندلس الخاصة على صفحتها الرسمية بكلمات مؤثرة جاء فيها
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، لكن يعتصرها ألم الفراق
ننعى إلى الله وفاة الأستاذ سمر محمد ربيع استاذة اللغة الانجليزية بالمدرسة الذي لم تكن بالنسبة لنا مجرد معلمة ، بل كانت أخت ورفيقة درب، كبرت معاً فى المدرسة وتقاسمنا الذكريات، الفرح والحزن.
رحيلك صدمة قاسية على قلوبنا جميعاً، وجعٌ لا تصفه الكلمات، لكننا نرضى بقضاء الله ونسلّم لأمره، فهو سبحانه أرحم بعباده منا، وأعلم بما في القلوب.
اللهم إن سمر بين يديك، لا حول له ولا قوة إلا بك،
اللهم إن كانت محسناً فزد في إحسانها، وإن كانت مسيئاً فتجاوز عنها،اللهم اغفر لها ذنوبها وكفّر عنها سيئاتها وارفع درجتها في المهديين،
واجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ونوّر لها فيها واجمعنا بها في جنات النعيم.
اللهم اربط على قلب والدتها ، واشملها بلطفك ورحمتك،
اللهم قوِّ اخواتها و أهلها ، وأنزل عليهم الصبر والسكينة،
واربط على قلوب العائلة كلها، وألهمهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا على فراقك يا سمر لمحزونون.