لم يكن يعلم الشاب إبراهيم صاحب الـ 23 عاما أن رحلته للبحث عن لقمة العيش في ايطاليا ستكون رحلة ذهاب بلا عودة
حالة من الحزن الشديد سادت بين أهالي مدينة بلبيس محافظة الشرقية بعد سماع خبر مقتل إبن قرية العدلية في إيطاليا على يد شاب مصري من محافظة الغربية نتيجة خلاف ومشادة كلامية انتهت بالصلح ولكن القاتل كان له رأي آخر
وفي تصريح خاص لـ أهل مصر قالت إحدى سيدات قرية ابراهيم
حكاية "ابراهيم" شهيد لقمة العيش والغدر في إيطاليا
شاب في عز شبابه، عمره 23 سنة بس، لكنه شايل هموم جبال..
إبراهيم العربي حجازي، ابن قرية "العدلية"، الشاب اللي أبوه اتوفى وسابه وهو لسه طفل عنده ١٤سنة، فقرر يستغنى عن شبابه ويكون هو الأب والسند للأسرة
سافر إيطاليا وهو يادوب 16سنة عشان "يضلل على إخواته" ويصرف على تعليمهم.. 4 سنين من الشقا وعرق الجبين في "المعمار".. مابيريحش يوم عشان يراضي أهله ويبعتلهم اللي يقدر عليه. من كتر ما هو طيب وجدع وصاحب صاحبه، المصريين في إيطاليا سموه "عشري" (رمز الجدعنة والشهامة).
لكن النهاية كانت وجع مابعده وجع.. "غدر المأمن"
مشادة كلامية بسيطة بينه وبين شاب تاني (من بسيون - المحلة)، اتدخل ولاد الحلال وصالحوهم، وكل واحد راح لحاله.. إبراهيم بقلبه الأبيض الصافي اعتبر الموضوع انتهى ونزل يشوف أكل عيشه وشغله كالعادة. ورجع ريح ومنتظر في سكنه القاتل جاله بحجة إنه "بيسلم عليه وبيصافيه"، وفي لحظة غدر وخسة، طعنه بالسكينة وهرب
ورغم إن الشرطة الإيطالية قبضت على الجاني، إلا إن نار الفراق في قلب أم إبراهيم وإخواته مابتهداش ومستنيين حق ابنهم.
ونامت السيدة المسؤولين بسرعة إجراءات عودة الجثمان إلى مصر كي يدفن في مسقط رأسه واكدت أن والدته قلبها يحترق وتأمل أن تحتضن أبنها الحضن الأخير قبل أن يواري جسده التراب