تعود أحداث الواقعة عندما نزل الطفل محمد شاطئ العلمين المجاني يوم الجمعة قبل اللي الماضية الشاطىء المجاني في العلمين وكان يوم عاصفة ترابية وهواء شديد والبحر كان عالي ومحمد كان طافي على حاجة زي عوامة كبيرة على شكل سمكة لونها أبيض شبه صندوق فله مغلق شوية من فوق وبها مساحة يجلس الطفل
سحبه التيار فجأة دون أن يلاحظ اختفاءه أحد
ظهرت فيديوهات من كاميرات أحد فنادق مدينة العلمين توضح فيها العوامة والطفل داخلها
والبعض أكد رؤيته وهو بيتحرك ويشاور بإيده كأنه بيطلب مساعدة ، وأظهرت الكاميرات آخر ظهور للعوامة وهي تتجه ناحية الشرق واختفت بعد ذلك
ما زالت والدته لديها أمل في العثور على ابنها وتناشد المسؤولين بتكثيف البحث عن ابنها مرة أخري