وأوضحت لقاء، خلال أول ظهور إعلامى لها عبر برنامج Mirror، الذى يقدمه الإعلامى خالد فرج، إنها تلقت المعلومة أثناء وجودها فى الدورة الماضية من مهرجان الجونة السينمائى، مشيرة إلى أن طريقة نقل الخبر إليها كانت متعمدة وتحمل قدرًا من الخبث، بحسب وصفها، حيث نقل لها أحد الأشخاص من داخل الوسط الفنى تلك المعلومة بشكل مباشر.
وأضافت أنها لم تصدق ما سمعته فى البداية، لكنها حرصت عقب عودتها إلى القاهرة على مواجهة زوجها بالحقيقة، ليؤكد لها صحة الأمر، وهو ما تسبب لها فى صدمة نفسية كبيرة، موضحة أن «الدنيا اسودّت فى وجهها» فى تلك اللحظة.
وأوضحت لقاء أنها طلبت الطلاق فور معرفتها بالحقيقة، معتبرة أن هذا التصرف كان رد فعل طبيعى لأى امرأة تتعرض لمثل هذا الموقف، مؤكدة أنها شعرت وقتها وكأنها تلقت «صفعة» مؤلمة.
وأشارت إلى أن شقيقها هيثم الخميسى كان حاضرًا لحظة معرفتها بالأمر، ولعب دورًا مهمًا فى احتوائها وتهدئتها نفسيًا، مؤكدة أنه تعامل مع الموقف بعقلانية، ولم يدفعها لاتخاذ قرار متسرع، بل نصحها بعدم اتخاذ قرارات مصيرية تحت تأثير الغضب.
وأضافت أنها اتفقت مع عبد المنصف على الابتعاد لفترة مؤقتة، حيث غادر المنزل لمدة شهر، لإتاحة مساحة من الهدوء والتفكير فى مستقبل العلاقة، موضحة أنها كانت تدرك أن اتخاذ قرار فى تلك اللحظة الصعبة قد يقودها إلى اختيار غير مدروس، خاصة أنه زوجها ووالد أبنائها.
وشددت لقاء على أنها كانت وما زالت تحمل مشاعر حب واحترام لزوجها، مؤكدة أنه طوال سنوات زواجهما لم يطرأ أى تغيير على سلوكه، ولم تشعر تجاهه بالشك يومًا، كما لم يقصّر معها أو مع أسرته فى أى وقت.
وتعليقا على تصريحات لقاء الخميسي وظهورها الإعلامي الأخير مع الإعلامي خالد فراج ، قالت الدكتورة نبيلة توفيق محللة نفسية ومختصة بتحليل الـ body language" لغة الجسد " إن لقاء الخميسي بدت مضطربة وغير متزنة خلال لقائها
وتابعت أن واقعة زواج زوجها محمد عبد المنصف تركت بداخلها اهتزاز نفسي كبير تحاول أن تخبئه وراء ابتسامات زائفة
واكدت أن الصدمة تسببت في جرح كبيرئها وما فعلته بعد تلقيها الخبر هو إحساسها أنها دخلت معركة تريد أن تخرج منها منتصرة بأي شكل من الأشكال وليس كما ادعت أنها تريد الحفاظ على بيتها