واستهل مهنا حديثه معربًا عن حزنه للأصداء السلبية التي أعقبت اللقاء، قائلًا: «أتقدم باعتذار نابع من القلب لروح الفنانتين الغاليتين ولأسرتيهما الكريمتين، ولكل جمهورهما. يعز عليّ جدًا أن يُفهم من حديثي أي إساءة، فحاشا لله أن أنتقص من قامات عشت عمري أفتخر بمعرفتهن».
مبررات إنسانية
وأرجع الموسيقار الكبير عدم دقة حديثه إلى عاملين أساسيين، أولهما عامل السن والذاكرة، موضحًا أن التقدم في العمر قد يؤدي أحيانًا إلى تداخل المواقف والأسماء في الذهن، ما يجعل السرد يخرج بشكل غير دقيق.
كما أشار إلى ضغوط «البث المباشر»، مؤكدًا أن طبيعة اللقاءات الحية تتطلب سرعة بديهة وتركيزًا عاليًا، وهو ما قد لا يسعف الفنان دائمًا في استحضار المعلومة الصحيحة لحظيًا.
رسالة إلى الجمهور