وأعلنت قبائل السادة الأشراف في مصر والعالم، عن بالغ استياءنا من طريقة منح الأنساب الشريفة لكل من هب ودب، ورغم محاولاتنا المتكررة للابتعاد عن المهاترات والطريقة التي تدار بها أمور الأشراف في مصر، إلا أن الأمر وصل إلى منح شهادات وبطاقات نسب لمن يسىء لبيت النبوة تحت حجج واهية.
وطالبت في بيانها، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بالتدخل لتصويب هذا الأمر الجلل وعدم مساندة تجار الأنساب