بدأت الواقعة حينما تلقى اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن المنيا، إخطاراً من غرفة عمليات النجدة يفيد بوصول بلاغ من إدارة مستشفى ملوى التخصصى باستقبال جثامين أربعة أطفال وعدد من المصابين أغلبهم من الصبية والشباب
وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية رفقة مأمورية من مركز شرطة ملوى وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث كشفت المعاينة الأولية أن الانهيار حدث فى أحد الأسوار داخل الدير، ما أسفر عن الوفيات والإصابات المسجلة، وسط حالة من الاستنفار من قبل الأجهزة التنفيذية التى سارعت بفرض طوق أمنى حول منطقة الحادث لتأمين المكان وتسهيل عمل لجان الفحص.
وفى أعقاب الحادث، باشرت الجهات المعنية اتخاذ كافة التدابير اللازمة، حيث تم توجيه فرق طبية متكاملة لتقديم الرعاية العاجلة للمصابين، فيما انتقلت نيابة مركز ملوى لإجراء المعاينات الميدانية والوقوف على الأسباب التقنية التى أدت لسقوط السور
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات لاتخاذ الإجراءات المتبعة فى مثل هذه الحوادث الأليمة