مع اقتراب انطلاق الفصل الدراسى الثانى للعام الدراسى 2026، اتجهت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة إلى تطبيق مجموعة من الإجراءات العملية داخل المدارس، تستهدف ضمان بداية مستقرة للدراسة، بعيدًا عن الاكتفاء بالخطط الورقية أو الاجتماعات الشكلية، هذه الإجراءات تمس بشكل مباشر حياة الطلاب اليومية داخل المدرسة، وتهم أولياء الأمور الباحثين عن انتظام الدراسة وجودة الخدمة التعليمية
متابعة ميدانية يومية بدلًا من التقارير المكتبية
اعتمدت مديرية التعليم بالقاهرة على أسلوب المتابعة الميدانية داخل المدارس، من خلال المرور اليومى لمتابعة الجاهزية الفعلية للفصول والإدارات المدرسية، ويهدف هذا التوجه إلى رصد أى مشكلات على أرض الواقع والتعامل معها فورًا، سواء كانت متعلقة بجاهزية الفصول أو الانضباط الإدارى أو انتظام اليوم الدراسى، بما يضمن عدم تعطل الدراسة مع بداية الترم الثانى.
القراءة والكتابة فى مقدمة الأولويات التعليمية
وضعت المديرية تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، خاصة فى الصفوف الأولى، على رأس أولوياتها خلال الفصل الدراسى الثانى،/ ويتم التعامل مع أى ضعف فى هذه المهارات من خلال رصد مبكر داخل المدرسة، ووضع خطط علاجية واضحة، حتى لا ينتقل الطالب إلى مراحل دراسية أعلى دون امتلاك الأساس التعليمى اللازم.
تسليم الكتب المدرسية وانتظام الحصص من اليوم الأول
ضمن الإجراءات التى تهم الأسر بشكل مباشر، التأكيد على سرعة تسليم الكتب المدرسية للطلاب قبل بدء الدراسة، لضمان انتظام الحصص منذ اليوم الأول، وعدم تحميل أولياء الأمور أعباء إضافية، ويساعد ذلك على تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب، ويحد من تأخر شرح المناهج بسبب عدم توافر الكتب.
وقد شددت التوجيهات على أهمية الالتزام بالحضور المدرسى، إلى جانب تفعيل الأنشطة التربوية داخل المدارس، بما يسهم فى جعل المدرسة بيئة جاذبة للطلاب، ويقلل من ظاهرة الغياب، ويعزز ارتباط الطالب بالعملية التعليمية.
صيانة المدارس وتجهيز الفصول قبل بداية الترم
شملت الاستعدادات تجهيز المدارس من حيث أعمال الصيانة، والدهانات، وتحسين المظهر العام للفصول والساحات، إلى جانب ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وتهدف هذه الخطوات إلى توفير بيئة تعليمية نظيفة ومنظمة، لما لها من تأثير مباشر على الحالة النفسية للطلاب والمعلمين، ومستوى الانضباط داخل المدرسة.
استقرار إدارى ينعكس على جودة اليوم الدراسي
تطرقت الإجراءات إلى ملفات إدارية تؤثر بشكل غير مباشر على الطلاب، مثل صرف حوافز التدريس والمستحقات المالية للعاملين، وتوفير عامل عهدة بكل مدرسة، وحصر الاحتياجات الفعلية من المقاعد الدراسية وماكينات التصوير، هذه الجوانب تساهم فى استقرار العمل داخل المدرسة وتقليل الأعطال التى قد تعيق سير الدراسة.
كما ركزت مديرية التعليم بالقاهرة على ملفات خدمية تمس أولياء الأمور بشكل مباشر، من بينها متابعة نسب حضور الطلاب، وحصر أعداد تلاميذ الصفين الأول والسادس الابتدائى بدقة، بما يساعد على التخطيط الجيد للعملية التعليمية خلال الفصل الدراسى الثانى.
الصحة المدرسية وتيسير التظلمات
تم التأكيد على تفعيل دور منسقى الصحة داخل المدارس لمتابعة الحالة الصحية للطلاب، وضمان بيئة تعليمية آمنة. كما شملت الإجراءات تيسير التظلمات وإتاحة الاطلاع على أوراق الإجابة بشفافية، بما يعزز ثقة أولياء الأمور فى منظومة الامتحانات.
كما شددت المديرية على الالتزام بالقواعد المنظمة للنشر على الصفحات الرسمية للإدارات التعليمية، لضمان وصول المعلومات الصحيحة للطلاب وأولياء الأمور، ومنع تداول بيانات غير دقيقة أو اجتهادات فردية.