إسكندرية امبارح عاشت كابوس والضحية شابة في عمر الزهور في تانية ثانوي اسمها حنين أشرف.. البنت خرجت عشان تجيب نتيجة الترم الأول وتفرح أهلها بس القدر كان كاتب لها سيناريو مرعب وحالياً هي بين إيدين ربنا في العناية المركزة حالتها حرجة جداً.
الحكاية بدأت لما حنين خلصت درس خصوصي وكلمت أهلها في التليفون وقالتلهم ادعولي.. ركبت ميكروباص (مشروع) في شارع مصطفى كامل وكان فاضي مفيهوش ركاب غيرها.. السائق فجأة شيطانه حضر وبدأ يزود السرعة بشكل جنوني ويبصلها في المراية نظرات مريبة ومرعبة.. حنين قلبها اتقبض وحست بالغدر فطلبت منه يقف فوراً عشان تنزل بس هو عمل نفسه مش سامع ورفض يستجيب وكمل جري.
الرعب سيطر على البنت وهددته إنها هترمي نفسها لو موقفش بس هو داس بنزين أكتر ومهموش.. وفي لحظة يأس ودفاع عن النفس قررت ترمي نفسها من العربية وهي بتجري بسرعة عشان تهرب من مصير مجهول كان بيستناها لو كملت معاه.
النتيجة كانت كارثية.. حنين وقعت على الأسفلت وإصابتها خطيرة.. والدها قال في المحضر إن بنته عندها كسر في الجمجمة ونزيف داخلي وكسر في الحوض وكسر في فقرات العمود الفقري..
الأب حرر محضر رقم 2056 لسنة 2026 في قسم المنتزه أول واتهم السواق بمحاولة خطف بنته وقدم للنيابة صورة للميكروباص صورها واحد شهم من المارة وقت الحادث.. والنيابة العامة أمرت حالياً بتفريغ كل الكاميرات في محيط الحادث واستعجال تقرير المستشفى عشان تجيب حق حنين وتوصل للسواق اللي معندوش ضمير ده.
حنين دلوقتي محتاجة معجزة ودعوة من القلب لأن حالتها صعبة جداً.. ربنا يقومها بالسلامة لأهلها وينتقم من كل مجرم بيستبيح بنات الناس في الشوارع.