بحسب شكاوى أولياء الأمور، فإن امتحان الهندسة كان متداولًا منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، وتحديدًا قرابة الساعة 12 منتصف الليل، قبل أن يفاجأ الطلاب صباحًا بتأجيل الامتحان داخل اللجان، دون توضيح أسباب واضحة في البداية.
ومع تزايد حالة القلق والتوتر، ترددت أنباء عن إعادة طباعة الامتحان قبل توزيعه على اللجان، إلا أن المفاجأة – وفق روايات متداولة – أن النسخة الجديدة تم تداولها هي الأخرى، ما أدى إلى إيقاف التوزيع، واللجوء إلى طباعة نسخة ثالثة، وهو ما تسبب في تأخير دخول الطلاب للامتحان قرابة ساعتين.
الأزمة فتحت بابًا واسعًا للتساؤلات بين أولياء الأمور:
من المسؤول عن تأمين الامتحان؟
هل ما حدث تسريب أم خلل إداري جسيم؟
ولماذا لم يتم التعامل مع الأمر منذ الساعات الأولى؟
تساؤلات زادت حدتها مع تداول صور ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تتحدث عن وصول الامتحان للطلاب قبل بدء اللجان.
في المقابل، وجّه الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، مديرية التربية والتعليم بسرعة فحص شكاوى أولياء الأمور المتعلقة بتأخر تسليم أوراق امتحان الهندسة وتأجيله داخل اللجان، مع التأكيد على ضرورة الوقوف على كافة ملابسات الواقعة.
وشدد المحافظ على أهمية انتظام سير الامتحانات دون معوقات، والتعامل الفوري مع أي شكاوى، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الطلاب، وخروج الامتحانات بصورة منظمة وآمنة.
من جانبه، نفى هاني عنتر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وجود أي تسريب لامتحان الهندسة، مؤكدًا أن ما حدث يرجع إلى وجود خطأ جسيم في ورقة الامتحان، استدعى إعادة طباعتها مرة أخرى بعد التصويب، وهو ما تسبب في تأخر توزيعها على اللجان.
وأوضح أن المديرية تعاملت مع الموقف فور اكتشاف الخطأ، حرصًا على مصلحة الطلاب، نافيًا ما تردد بشأن تداول الامتحان قبل بدء اللجنة.