وتبين من رواية أسرته أن محمد كان قد خرج صباح يوم اختفائه متوجهاً بسيارته إلى مقر عمله في منطقة جامعة الدول العربية، ولم يصل إلى وجهته، كما لم يعد إلى المنزل، وظل هاتفه مغلقًا منذ تلك اللحظة، مما أثار حالة من الحيرة والخوف على سلامته.
وفي أول تعليق رسمي من الأسرة، قالت يسرا - إحدى أفراد العائلة - إنهم لا يعلمون شيئًا عن سبب اختفاء محمد، وأنه كان في صحة جيدة ويتواصل مع الجميع بشكل طبيعي قبل مغادرته صباح يوم الاختفاء، مشيرة إلى أنهم حرروا محضرًا رسميًا لدى الجهات الأمنية التي باشرت فحص ملابسات الحادث والبحث عنه.
وأكدت الأسرة في حديثها الصحفي أنها ما زالت تترقب أي معلومة جديدة، وأن قلقها ينمو مع مرور الوقت دون أي اتصال أو أثر يوضح مكان الشاب، خاصة مع اقتراب موعد الزفاف الذي كان من المفترض أن يقام الخميس.
وقالت أسرة الشاب المصري من خلال منشور على منصة "فيسبوك"، إن نجلهم محمد مجدي حسن عبده الشيمي، البالغ من العمر 31 عامًا، تغيب منذ ظهر يوم الأربعاء، في تمام الساعة الثانية عصرًا، خلال توجهه إلى عمله، قبل يوم واحد فقط من موعد زفافه المقرر إقامته أمس الخميس.
وأضافت الأسرة أن الشاب غادر منزله من منطقة الصفطاوي بأرض اللواء، مرورًا بالطريق الدائري بالقرب من محطة قطار بشتيل، متجهًا إلى مقر عمله بشارع سليمان أباظة بمنطقة جامعة الدول العربية، مستقلًا سيارته الخاصة، لكنه لم يصل إلى وجهته، ولم يعد إلى المنزل منذ ذلك الوقت.
وأشارت الأسرة إلى أن هاتف الشاب مغلق منذ لحظة تغيبه، ولم يتمكن أي من أقاربه أو معارفه من التواصل معه، ما زاد من حالة القلق على سلامته.