في قلب مدينة طنطا، شقة قديمة مكونة من 5 غرف وصالة، إيجارها لا يتجاوز 12 جنيهًا منذ أكثر من 60 عامًا، تحولت من مكان سكن إلى شاهد صامت على مأساة تقشعر لها الأبدان.
القصة بدأت في 2022، حين توقف المستأجر عن سداد الإيجار، لتلجأ مالكة الشقة للقضاء بحثًا عن حقها.
سنوات تمر، وحكم قضائي يصدر في ديسمبر 2025… وعند فتح باب الشقة لتنفيذ الحكم، كانت الصدمة أكبر من أي تصور.
لم تجد شقة خالية…
بل وجدت جثـة متحللة لرجل فارق الحياة منذ 3 سنوات كاملة، ظل خلالها وحيدًا، منسيًا، بلا أهل ولا سؤال، وكأن وجوده من الأصل لم يكن!!
الصدمة تضاعفت حين كشفت مالكة الشقة أن أشقاء المتوفى رفضوا استلام جثته بعد اكتشاف الواقعة، ورفضوا كذلك إخلاء العفش والمقتنيات، تاركينها معلقة بين وجع الإنسان وقسوة القانون.
وقالت في حزن:
"مش عارفة أعيش ولا أسترد حقي… جحود ما شفتوش في حياتي!"
واقعة فجّرت غضبًا واسعًا وتساؤلات موجعة:
كيف يُنسى إنسان 3 سنوات دون أن يسأل عنه أحد؟
ط وأي قسوة هذه التي تمنع الأهل من إكرام ميتهم ؟؟
مأساة "شقة طنطا" ليست مجرد خبر…
بل جرس إنذار عن الوحدة، والجحود، وقسوة البشر