خمس مرات وأنت لا تتوقف عن الهرطقه في حقي ،وكل مرة أقول: ياواد خليك إنت الكبير ،علاء مهما راح ولا جه ، لسة برضة مراهق سياسي ،بكرة يعقل ،ولكن طلع رهاني خاسرا، لأنك زي اللي مسكوها طبلة هات ياردح.
قلت أصبر عليه بكرة يكبر ويتعلم معني الحوار الراقي، مفيش فايدة ، لغاية ما أيقظت (الصعيدي) اللي جوايا يا علوءه ،أنا لست عاجزا عن الرد ، ولكن بقول ؛ البلد مش في حاجه لشغل العيال، مصر تواجه تحديات تدفعنا جميعا إلي الوقوف خلف الدولة وقائدها الوطني ، ولكن للأسف ، انت ولجانك الإلكترونية شغالين 24 ساعة، في الهيافات، ماشي ، مفيش مشكله يا علوءه.
أنا سبتك تقل أدبك 5 مرات ، ولم أرد عليك بكلمة ، لكن يبدو أن الصمت يغريك ، أنا صدري واسع ، وجلدي منحس، و مبيهمنيش مثل هذه الهرطقات ، وبما إن ( الصعيدي ) اللي جوايا صحي ، وكشر عن أنيابة ، فأنا أدعوك بكل أدب إلي التوقف، وخلينا في الجد.
علاء: بلدنا تواجه تحديات كبري، وشعبها العظيم يقدم تضحيات جسام، مارأيك لو طلعت جدع ، وحولت الـ 430 مليون دولار ، الموجودين في بنك كريدي سويس في سويسرا باسمك واسم شقيقك جمال علي البنك المركزي المصري كوديعة ، وتاخد فائدتهم ، والله سيكون موقفا وطنيا يحسب لك ويمحي كل بلاويك ،عارف قيمتهم كام يالوءه ( 20 مليار و 210 مليون جنيه) يعني يكفوكم و 100 جيل تاني وراكم ، بخلاف الفلوس الأخري ، لو عملت ده ، حقول عليك ، ولد محصلش، بس أنا عارفك مش حتعملها !!.. أنصحك يالوءه: كف عن العبث، وخليك راقي في لغتك ، لقد أسأتم لوالدك في حياته، ولا يجب أن تسئ اليه بعد رحيله.
التزم الصمت، واتعلم من أخيك (جمال) ياعلاء ، صدقني، لا أسعي إلي معركة معك ، ولا تجبرني أن أدخل معركة ، لأن لدي وقائع حتزعلك.. وأولها: ماذا قال الرئيس الراحل عن الثلاثة الذين كانوا يجلسون أمامة، وكنت أحدهم أثناء التحقيقات التي أجراها اثنان من كبار رجال النيابة العامة في شرم الشيخ بعد رحيل الرئيس عن الحكم بثلاثة أشهر.
أخيرا أتمني منك الصمت وراعي لفلوسك اللي جمعتها من مصروفك، وبطل جعجعة.
هذا ندائي الأخير ، وأشهد عليك الرأي العام، من حقك أن تنتقدني كما تشاء، أما قلة الأدب ، فشكرا