هتبقى مفاجأة كبيرة ليكي ولكل الناس يا نجمة
وجاء ذلك عبر منشور قام بنشره على صفحته الرسمية بمنصة " فيس بوك" قائلًا: الفنانة وفاء بتقول: عن علاقتها بأم مكة “بحب الفسيخ ، كنت بطلب ١٠ كيلوا فسيخ للعزومات والضيوف وهي كانت بتيجي تخدم على ضيوفنا اللي بعزمهم على الفسيخ، وبتطلب تتصور معايا… هقولها لاء؟ أنا مبحبش أكسر بخاطر حدغريبة أوي! الحكاية دي يا فنانة.
وتابع: "بس يا فنانة، هو مش انتي اللي كنتي بتعزميهم يوم كامل عندك؟ وانتي اللي كنتي بتطبخي بإيدك وتعملي عزومات وسُفرة كبيرة؟! مش ده انتي اللي متصوّرة مع أم مكة وجوزها على السفرة وانتي بتأكّليهم بنفسك؟ ، وكمان عملتي معاها لايفات وكنتم بتغنوا مع بعض سوا أغنية بانوا بانوا… ولا نسيتي؟، التوتر والقلق والخوف كان باين عليكي ، بايبن في ملامحك وفي تفاصيل وشك وحركة شفايفك.
أوعى يا فنانة يكون الكلام صح وحقيقي احسن أنا هزعل قوي، ولو الورق اللي جاي لي في الطريق طلع صحيح هتبقى مفاجأة كبيرة ليكي وللناس كلها يا نجمة مصر .
وفي خضم عاصفة من الشائعات والمزاعم المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وجدت الفنانة وفاء عامر نفسها في قلب أزمة إعلامية مفبركة، بعدما تم الزج باسمها في ادعاءات لا تستند إلى أي دليل، تتعلق بهروبها خارج البلاد على خلفية ما يُعرف بقضية “هبة أرملة شيكا” وبعض صناع المحتوى المثيرين للجدل.
وبينما تصدرت الأخبار المفبركة محركات البحث ومواقع السوشيال ميديا، التزمت الفنانة الصمت، واكتفت بتفويض محاميها الرسمي للرد القانوني، حفاظًا على مكانتها واحترامًا للمسار القضائي.
وفي الوقت الذي يستمر فيه تداول الإشاعات على نطاق واسع، خرج المحامي هيثم حمدالله ليفند كل المزاعم، مؤكدًا أن موكلته لا تزال داخل مصر، وأن ما يحدث هو محاولة ممنهجة لتشويه سمعة فنانة كبيرة تحظى بمحبة واحترام الجمهور، مشددًا على أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن الحساب سيكون رادعًا لكل من يتورط في نشر الأكاذيب دون سند قانوني.
شائعة الهروب المفبركة
في رد حاسم على ما تم تداوله خلال الأيام الأخيرة بشأن هروب الفنانة وفاء عامر خارج البلاد، خرج محاميها هيثم حمدالله ليفند تلك المزاعم، مؤكدًا أن موكلته لا تزال متواجدة داخل مصر، وتحديدًا في الساحل الشمالي، حيث تقضي عطلتها الصيفية المعتادة.
وأكد المحامي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الجمهورية الجديدة" المذاع على قناة الحدث اليوم، أن كل ما يروج على منصات التواصل الاجتماعي من شائعات حول هروبها لا يعدو كونه محاولة فاشلة للتشويش على الرأي العام وبث البلبلة.
قال حمدالله إن القضية المتداولة لا تستند إلى أي وقائع موثقة، بل جاءت من طرف مجهول يسعى إلى كسب الشهرة وتحقيق مشاهدات من خلال إطلاق اتهامات جزافية.
وأضاف: "ما تم تقديمه ضد موكلتي لا يحتوي على ورقة واحدة تثبت صحة الإدعاء. الموضوع كله مجرد تريند مبني على أوهام وشائعات مفبركة لا أساس لها".
تمسك بالبقاء بمصر
في تأكيد إضافي لعدم مغادرتها البلاد، شدد المحامي على أن الفنانة وفاء عامر لم تسافر، ولا تنوي الهرب من مواجهة أي استفسارات قانونية.
وأوضح أنها على استعداد تام للمثول أمام أي جهة تحقيق رسمية إذا طُلب منها ذلك، في إشارة إلى احترامها الكامل لسيادة القانون وثقتها المطلقة في العدالة المصرية
وأشار حمدالله إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الزج باسم وفاء عامر في حملات تشويه مغرضة، لافتًا إلى أن فنانة بحجمها وتاريخها تمثل هدفًا سهلاً لمن يبحثون عن ضوء زائف.
وأكد أن الهدف الأساسي من تلك الشائعات هو تشويه سمعتها والإضرار بمكانتها لدى الجمهور، وهي محاولات يائسة ستُرد على أصحابها بالقانون.
فنانون ضحايا الابتزاز
شدد المحامي على أن ما تتعرض له الفنانة يندرج ضمن ظاهرة الابتزاز الرقمي المتزايد ضد الشخصيات العامة، محذرًا من الانسياق وراء حسابات مجهولة تعمل على تضليل الرأي العام.
وأكد أن بعض الأشخاص حولوا "السوشيال ميديا" إلى ساحة لـ"محاكم التفتيش"، حيث تُطلق الاتهامات دون دليل أو رقابة أو احترام للخصوصية.