أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن نظام البكالوريا الجديد يمثل نقلة نوعية في المنظومة التعليمية المصرية، إذ يمنح الطالب مساحة أكبر من المرونة والاختيار بما يتماشى مع ميوله ورغباته المستقبلية.
التحويل بين البكالوريا والثانوية العامة
وأضاف في حواره مع الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج «مصر تستطيع»، عبر قناة «dmc»، أن عملية اختيار المسار الدراسي تتم بدءًا من الصف الثاني الثانوي، وليس من الصف الأول، بحيث يكون الطالب قد كوَّن رؤية أوضح تجاه توجهاته الأكاديمية، والنظام لا يسمح بالتحويل بين نظام الثانوية العامة التقليدي ونظام البكالوريا، حفاظًا على استقرار العملية التعليمية.
وأشار إلى أن من أبرز مزايا النظام الجديد إمكانية دراسة الطالب لمسار إضافي بجانب مساره الأساسي فبعد إنهاء الطالب لمواده التخصصية الثلاثة يمكنه الالتحاق بمسار آخر ودراسة مقرراته خلال عام واحد فقط، وهو ما يفتح أمامه فرصًا أوسع للالتحاق بعدة كليات مرتبطة بالمسارات التي درسها.
وضرب مثالًا بأن الطالب في مسار الطب سيدرس خمس مواد أساسية، منها ثلاث مواد تخصصية موزعة بين الصفين الثاني والثالث الثانوي، وإذا أنهى هذا المسار ووجد أن رغباته أو قدراته لا تتناسب معه، فبإمكانه إضافة مسار جديد، ليتيح لنفسه خيارات أوسع في الالتحاق بكليات أخرى.
توسيع آفاق الطلاب
وأكد المتحدث الرسمي أن نظام البكالوريا يسعى إلى تمكين الطلاب من توسيع آفاقهم وعدم حصر مستقبلهم في امتحان واحد أو مسار واحد، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تطوير التعليم وتحقيق العدالة والمرونة في التقييم.
