منذ الصغر ونحن تربينا على مقولة شائعة وهي مقولة كاد المعلم ان يكون رسولا البعض من المعلمين استطاع ان يحمل معنى الكلمة بصدق وتفاني في عمله والبعض الاخر لم يقدر مكانة المهنة التي ينتمي إليها واليوم قرأت لكم رسالة مؤثرة من معلم مادة التاريخ في مدرسة أم الابطال الثانوية بنات وهو استاذ خالد فاروق
وجاء نص الرسالة كالتالي :
اليوم ١٧ يناير ٢٠٢٢ م
اخر عهد لي بكم على صفحة مدرسة ام الابطال الثانوية بنات محبوبتي ومعشوقتي
وازعم اني بذلت كل ما في وسعي ولم اقصر ولم تكن نيتي الا خيرا طوال عملي بالتعليم الممتد لأكثر من ٣٢ عاما
وساترك الصفحة قائمة يتولاها مجموعة من الاخوة الافاضل
لتبقى ام الابطال دائما في المقدمة
بمعلميها وطالباتها
حُرمت واجتثت مني كأنها ابني او ابنتي
والان لا أملك إلا أن أقول لكم جميعاً شكرا
دمتم في رعاية الله ومتعكم بالصحة والعافية ورزقكم سعادة الدارين
اشهد الله انها كلمات تبكي القلوب التي تحس وتقدر معنى الكلمة وما قرأته من سطور فيها يجعلني اتذكر مقولة
ما أجمل أن تكون غائب حاضر خيرا من أن تكون حاضر غائب
الرسالة قُبلت بتفاعل كبير من أبناء المدرسة وأولياء الأمور
هكذا استطاع معلم التاريخ ان يصنع لنفسه تاريخ