عادت إلى اذهان أبناء الإسكندرية قصة العروس التي ابتلعتها الأرض في شارع النبي دانيال
وبالرغم من أن الواقعة حدثت في فترة السبعينات وبالتحديد سنة 1972 إلا أن الاقدار شاءت ان يكون هناك شهود عيان على الواقعة ما زالوا على قيد الحياة حتى الآن وحكوا تفاصيل ما حدث وقتها
حيث قالوا
ميرفت كانت ماشيه فالشارع مع خطيبها أو زوجها وكان صحفي
حدث هبوط أرضى واختفت عروس
الإسكندرية أسفل الأرض وحاولت كل الجهات المعنيه الوصول لها لكن المحاولات ادت لكسر ماسورة مياه فاستحالت أعمال البحث وقفل الموضوع على هذا إلا أن في فترة التسعينات نشرت جريدة الأهرام خبر العثور على ملابس وشنطة تشبه اوصاف عروس الاسكندريه وعاد غلق الموضوع من حينها والله اعلم
العديد من القصص والروايات تحيط الغموض بشارع النبي دانيال بالتحديد منها ان مقبرة الإسكندر الأكبر موجودة فيه وكل محاولات العثور عليها باءت بالفشل بالرغم من أن كل الدلائل تؤكد وجودها في هذا الشارع