recent
أخبار ساخنة

سكينة فؤاد تعلن. احتاج متخصصين لفهم سر احد القرارات المفاجئة لوزير التعليم وعهد جديد للمعلمين






كتبت الكاتبة الكبيرة سكينه فؤاد مقال خاص بها في جريدة الأهرام بعنوان شتاء.  



اشادت الكاتبة الكبيرة سكينة فؤاد في مقالها بقرارات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيين 30 ألف معلم لمدة خمسة أعوام لحل مشكلة سد العجز بين المعلمين ولكنها وقفت عند القرار المفاجئ لوزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي الذي أعلن عنه في الساعة الرابعة فجرا وهو تغير نظام امتحانات نصف العام للصفي الأول والثاني الثانوي وجعلها ورقيا بدلا من ان تكون إلكترونية

وجاء مقال الكاتبة سكينة فؤاد كالتالي :




خلال ما يقارب العام واصلت الكتابة منادية بإصلاح أحوال المعلمين ..دخولهم ومعاشاتهم التى لا تناسب عظم وثقل الرسالة والمسئولية عن تربية وتعليم الملايين من أبنائنا وبناتنا. باعتبار المعلمين المركز الاساسى لنجاح تطوير وتحديث التعليم ونشرت الكثير مما كان يصلنى من معاناتهم خاصة فى مراحل العمر المتقدمة وعجز معاشاتهم المتواضعة عن مواجهة مطالب وآلام ومتاعب هذه المرحلة الصعبة من العمر أيضا ما ترتب على إيقاف تعيين أجيال جديدة من المعلمين رغم الآلاف الذين استوفوا جميع الشروط التى حددتها الوزارة ومحاولات حل الأزمة بتكليفات مؤقتة ودون حق التعيين، ولذا فإن القرارات الأخيرة للرئيس السيسى تمثل بداية لإصلاح هذه الأحوال المؤسفة خاصة تعيين 30 ألف مدرس سنويا لمدة خمس سنوات. مع رصد3.1 مليار جنيه لتمويل حافز جديد للمعلمين ومع التقدير لقرارات القيادة يتبقى تساؤل .. وهو ماذا عن معاشاتهم والمعاشات التى يحصلون عليها من نقابتهم من حصيلة ما اقتطع منهم طوال سنوات عملهم؟! فكل تحسين لأحوال المعلمين ماديا ورفع أعدادهم وخبراتهم المهنية يمثل استثمارا من أهم الاستثمارات فى سلامة وعدالة وقوة المستقبل الذى تمثل الأجيال الجديدة محورا أساسيا له.


لكن ما لم أفهمه وأرجو أن يعيننى أحد من الخبراء والمتخصصين هو مدى سلامة أحدث قرارات وزير التعليم بإلغاء الامتحانات الالكترونية للصفين الأول والثانى الثانوى قبل ساعات من بدايتهما وان تكون الامتحانات بالكامل ورقية مع السماح باستخدام التابلت فقط للوصول إلى الكتاب الإلكترونى وبنك المعرفة... لقد أشدت من قبل بقرار وزير التعليم فى الاستعانة بخبراء جامعة عين شمس فى المناهج التعليمية والتربوية والاجتماع الذى عقده معهم فهل كانوا شركاء فى أحدث القرارات التى لا يتوقف الوزير عن إصدارها، وماذا عما أنفقته الدولة فى استيراد وإنتاج أجهزه قيل إنها من لوازم التحديث والتطوير ولماذا مازالت الدروس الخاصة تمثل وجعا من أهم أوجاع الأسرة المصرية؟

google-playkhamsatmostaqltradent