بعد فشل الوسطات مع المتهم لتسليم نفسه
مسجل خطر إحتجز زوجته وحماته وشقيقتي زوجته واطفاله وسجل فيديوهات لهم يعترفن فيها بتكوين شبكة دعارة
المتهم قتل حماته قبل دخول القوات وألقى الجثة بفناء البيت لإجبار الشرطة على التراجع مرة أخرى مهددا بتصفية الباقيين
القوات الخاصة فجرت الأبواب الحديدية وإصابت المتهم بعيار بالكتف وتم تحرير جميع الرهائن
وقامت القوات باقتحام منزل البلطجى بعد تفجير الأبواب المحصنة، واستطاعت إنقاذ أفراد الأسرة، قبل أن يتمكن البلطجى من إصابتها.
وخلال عملية الاقتحام تبادل البلطجى إطلاق النار مع القوات، مما اسفر عن اصابته بطلق نارى.
وعقب تحرير الأسرة، تبين أن البلطجى قام بقتل والدة زوجته، ثم ألقى جثمانها بفناء المنزل قبل عملية الاقتحام بساعات، كما انه مارس كل أنواع التعذيب ضد أفراد الأسرة المختطفة، وضربهم بكل قسوة خلال فترة الاحتجاز.
ومارست قوات الشرطة المنفذة للعملية كل أنواع القدرات والإمكانيات فى التفاوض حتى عملية الاقتحام، على أعلى مستوى من التدريب للحفاظ على حياه المحتجزين، حيث كان الهدف الرئيسى للعملية هو حماية ارواح المحتجزين من الاطفال والسيدات.
وعثر لدى البلطجى على سلاح آلى وبندقية وعدد من الطلقات النارية.