recent
أخبار ساخنة

خبير تربوي : اختبار نوفمبر لأطفال رابعة هو في الحقيقة اختبار لوزارة التعليم.. أولا وأخيرا.



اثيرت في الفترة الاخيرة علي مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الشكاوي حول مناهج الصف الرابع الابتدائي ، وقد تناول الاعلاميين والصحفيين المتخصصين في مجال التعليم هذه المشكله حتي يصل اصوات اولياء الامور والمعلمين لوزير التربية والتعليم من شكوي صعوبة المناهج.

وفي هذا الاطار كتب الصحفي الاستاذ أحمد حافظ والمقرب من الدكتور طارق شوقي قائلًا :

عن أزمة رابعة ابتدائي:


باقي أسبوعين فقط على امتحانات "شهري أكتوبر ونوفمبر" للصف الرابع الابتدائي.. طب إيه أهمية الكلام ده؟.. باختصار شديد: وزارة التعليم بتقول المنهج كويس، وبتقول المعلمين تم تدريبهم على المنهج وأساليب التقييم الجديدة والأطفال يقدروا يستوعبوا المنهج.. طب الامتحان ده اللي هيحطه، هم المعلمين، واللي هيجاوب عليهم هم الطلاب.


الامتحان ده من وجهة نظري، هيكون هو الفيصل.. لأنه هيوضح بالظبط، هل فعلا المعلمين فهموا التطوير؟ هل فعلا فهموا المطلوب من أسلوب التقييم الجديد؟. هل فعلا هيحطوا أسئلة تقيس الفهم ونواتج التعلم؟ هل فعلا بيطبقوا كلام الوزارة ولا هم عايشين في نفس المشكلة.


الامتحانات ده برضو من وجهة نظري هيكون هو الفيصل.. لأنه هيوضح بالظبط، هل الطلبة استوعبت منهج رابعة ابتدائي ولا المناهج تعجيزية؟. وهل عقلية الطفل في السن ده، تقدر تتحمل كل هذا الكم.. هل الوزارة فعلا لازم تشوف حل؟. هل المعلمين بيوصلوا المنهج للطلبة بالطريقة اللي يفهموه بيها، ولا المعلم والطالب، محدش فيهم قادر يستوعب ولازم وقفة.


لو بتتعاملوا مع امتحان نهاية نوفمبر، اللي بعد أسبوعين، على إنه اختبار شهري عادي عليه 30 درجة وخلاص، فأنا بتعامل معاه على إنه الوحيد اللي هيكشف الحقيقة الكاملة.. ده مش مجرد اختبار.. ده اختبار لشرعية مناهج رابعة وطريقة تقييم أطفال رابعة.


اختبار نوفمبر لأطفال رابعة هو في الحقيقة اختبار لوزارة التعليم.. أولا وأخيرا.

google-playkhamsatmostaqltradent