recent
أخبار ساخنة

ما هو داء الكلب وكيفية الوقاية من هذا المرض؟ |مدونة اهل مصر

 


يحتفل العالم اليوم 28 سبتمبر باليوم العالمي لداء الكلب

ولكن ما هو داء الكلب ولماذا يتم الاحتفال به في هذا اليوم؟


داء الكلاب هو فيروس معدٍ يهاجم الجهاز العصبي المركزي ويتسبب بالتهاب حاد في الدماغ. يصيب الثديات المنزلية والبرية، والإنسان. يتواجد في إفرازات الحيوانات المعدية. وينتقل إلى الإنسان إذا عضته إحدى هذه الحيوانات أو في حال حصل له بتر في رجله وتعرض حينها لبصاق الحيوان المريض. يجب التعامل مع هذا المرض بشكل فوري وإلا فيؤدي إلى الموت السريع. قد يتأخر ظهور أعراض المرض من 60-300 يوماً بعد العض.



للعلاج الفوريّ دورٌ هامّ في إيقاف تفاقم أعراض المرض. ويُنصح بغسل منطقة الجرح بالماء والصابون دون حكه، ومن الضروري زيارة أقرب مركز طبي. عند ظهور أعراض داء الكلاب عند الإنسان حينها لا يفيد العلاج؛ فغالباً ما يؤدي إلى الموت. لذلك، فإنه لإيقاف احتمالية الإصابة بالفيروس ينصح بإزالة الداء الكلبي عبر تلقيح الحيوانات المعرضة ضد المرض والتي قمنا بذكرها سابقاً. وبذلك نكون قد قضينا على السبب الرئيس لانتقاله إلى الإنسان


يلقى حوالي 55 ألف شخص حتفهم جراء هذا الفيروس كل عام مما يعادل حالة وفاة كل عشرة دقائق. وفي كل مرة يتعرض فيها شخصٌ للعض من حيوان مصاب من الضروري حينها إعطاؤه اللقاح للحد من انتشار المرض والقضاء عليه. يُعد العضّ الطريقة الأسرع والأكثر انتشاراً من حيوان معدٍ إلى الإنسان.



أما عن سبب اختيار يوم 28 سبتمبر ليكون يوم عالمي لهذا المرض



فهو يوافق ذكرى وفاة العالم لويس باستور الذي له الفضل بابتكار أول لقاح ضد المرض.




شهدت حالات الإصابة بالمرض عند الإنسان تراجعاً بنسبة ما يزيد عن 95% منذ عام 1980 في المنطقة. إضافةً إلى ذلك، أنه لم تُسجل بعدُ حالات بالإصابة في بعض الدول. منذ بدايات عام 2014 حتى شهر حزيران لعام 2015 تمّ تسجيل 13 حالة في بوليفيا، هاييتي، البرازيل، وجمهورية الدومينيكان. كما وسجلت حالات بالإصابة عند الكلاب في مناطق لم يسبق لها أن انتشر فيها الفيروس كالتي كانت خاليةً منه.



ولتجنب ظهور الفيروس أو الموت يُنصح بتعقيمٍ مباشرٍ للجرح وأخذ المطعوم في أقرب وقت ممكن بعد التلامس المباشر للحيوان الذي من المحتمل أن يكون مصاباً. ساهم الانتشار الواسع للمطعوم للكلاب بتقليل حالات الإصابة لديهم في عديد من الدول، وفي بعض الأحيان فإن المطعوم يؤدي إلى القضاء على الفيروس.


كما وتُسجل 50 ألف حالة إصابة عند الأشخاص كل عام خصوصاً في آسيا وإفريقيا.

google-playkhamsatmostaqltradent