وأوضح الوزير، خلال مشاركته في جلسة «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن هذه الممارسات توقفت خلال فترات سابقة، قبل أن تعمل الوزارة على إعادة تطبيقها داخل المدارس، باعتبارها أدوات ضرورية لتحقيق الانضباط الدراسي ومتابعة التحصيل العلمي للطلاب.
وردًا على مطالب بعض أولياء الأمور بإلغاء التقييمات، أكد «عبد اللطيف» أن هذا النظام لا غنى عنه في المنظومات التعليمية التي تستهدف ضمان حصول الطلاب على تعليم جيد، موضحًا أن التقييم المستمر يساعد على تحديد مستوى الطالب ومدى فهمه للمحتوى الدراسي.
وقال الوزير: «التعليم الجيد تعب مؤقت والتعليم غير الجيد تعب للأبد»، مضيفًا في رسالته إلى أولياء الأمور: «هتتعبوا معانا شوية، وكله علشان خاطر ولادنا ياخدوا تعليم جيد».
وأشار إلى أن تطوير المنظومة التعليمية يتطلب تعاون جميع أطراف العملية التعليمية، بما يشمل المعلمين وأولياء الأمور والطلاب، لافتًا إلى أن مرحلة التطوير قد تفرض زيادة في الجهد المبذول لفترة محدودة، في سبيل تحسين جودة التعليم على المدى الطويل.