وأكد توفيق عكاشة أنه ليس له علاقة أسرية من قريب أو بعيد بالجاسوس فاروق الفقي، حسبما يدعى البعض، مشيرًا إلى أن الجاسوس كنيته الفقي، وليست أسرته الفقي، واصفًا أسرته بأنها أكبر عائلة برلمانية في تاريخ مصر.
وقال توفيق عكاشة، عبر حسابه بمنصة "إكس" ردًا على من يدعون وجود علاقة أسرية بينه وبين الجاسوس فاروق الفقي: "نفسي تشوفو حاجة غير دى علشان ده ليس لى به أى علاقة أسرية من قريب أو بعيد، ده جده كان قارئ قرأن على المقابر، يعنى هذا الجاسوس كنيته فقى وليست أسرته... آل الفقى كانوا بشوات وبكوات مصر، أكبر عائلة برلمانية فى تاريخ مصر منذ أول برلمان عرفته مصر وحتى ١٩٥٨ نواب وشيوخ".
جدير بالذكر أن هناك من يدعى وجود علاقة أسرية بين توفيق عكاشة والجاسوس فاروق عبد الحميد الفقي، الأمر الذي نفاه توفيق عكاشة الآن لأول مرة.
فاروق الفقي يسرب معلومات عالية السرية للموساد
أما الجاسوس فاروق عبد الحميد الفقي فقد تم تجنيده للعمل لصالح الموساد ضد مصر، من قبل الجاسوسة هبة سليم، الفتاة المصرية التي أحبها فاروق الفقي، وكان يسعى للزواج منها.
قام فاروق الفقي بتسريب معلومات على درجة عالية من السرية، بناءً على طلب هبة سليم، وكان من ضمن ما تم تسريبه للموساد وثائق وخرائط عسكرية بالغة الأهمية، يظهر عليها منصات الصواريخ الحربية، مما تسبب في خسائر عسكرية وبشرية فادحة أثناء فترة حرب الاستنزاف، ومنها ضرب قاعدة أبو سلطان.
وقام العدو الإسرائيلي، بناءً على الوثائق والمعلومات السرية المسربة له، بتدمير قواعد الصواريخ الجديدة أولًا بأول بواسطة طيرانه، وكان ضرب القواعد وتدميرها حتى قبل أن يجف الأسمنت المسلح بها، مما تسبب في خسائر جسيمة في الأرواح، وتعطيل تقدم العمل وإنجاز الخطة التي وضعت لإقامة حائط الصواريخ المضادة للطائرات.
وبعد انكشاف مخطط الجاسوس فاروق الفقي، تم اعتقاله من قبل المخابرات المصرية، التي استدرجت أيضا هبة إلى مصر وحكم عليها بالإعدام شنقا، بينما حكم على فاروق بالإعدام رميا بالرصاص.
اقتبست قصة الجاسوس فاروق الفقي والجاسوسة هبة سليم، وتم إنتاج فيلم عنهما وهو فيلم "الصعود إلى الهاوية"، قامت بدور هبة سليم الفنانة مديحة كامل، وبدور الجاسوس فاروق الفقي الفنان إبراهيم خان، وبدور ضابط الموساد الإسرائيلي جميل راتب، أما ضابط المخابرات المصري فقام ببطولته محمود ياسين.