بدأت الواقعة بعد وفاة شاب مصري متأثرا بمرض السرطان وقام شاب مصري بنشر مناشدة على احدي جروبات منطقة الطوابق بحي فيصل على فيسبوك أوضح فيها أن الشاب السوداني توفي وحيداً وطلب من أعضاء المجموعة المساعدة في توفير مقبرة له حتى يُدفن ويُكرم في مثواه الأخير.
ولم تتأخر الاستجابة إذ تفاعل عدد من المصريين مع المناشدة وسارعوا إلى تقديم المساعدة حيث جرى توفير مقبرة صدقة واستكمال إجراءات الغُسل والكفن ثم شُيّع جثمانه وصُلّي عليه ووُوري الثرى.
رحل الشاب وحيداً لكنه لم يُترك وحيداً في رحلته الأخيرة فقد امتدت إليه أيادي الخير وتكفل مصريون بإكرامه ودفنه ليجد في مصر من يرافقه إلى مثواه الأخير.