recent
أخبار ساخنة

الشيخ محمد الجازي يصدر بيان رسمي يعتذر ويعتزل العمل

بعد تعرضة للهجوم وتبرؤ الاوقاف منه.:

الشيخ محد الجازي. يصدر بيان معتذرآ ومعنزلآ العمل الدعوي 

قائلآ 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبابي إلى كل مسؤول 

قامت أحد الصفحات بالتشهير بي دون الرجوع لشخصي وعدم سؤالي هل هذا صدر مني أم لا وما السبب 

منها 
1- شتم وسب نساء 

وأشهد الله تعالى أن هذا لم يحدث مني ويشهد بعض المقربين لي في هذا الحادث الذي يؤلم أي إنسان مسلم يحمل ذرة إنسانية لأخيه المسلم 

قامت بعض النساء وصفحات لا أعلم مصدرها بشتمي وسبي وقذفي في عرض أمي دون سابقة سبب فتعجبت 

حتى في فيديوهات بعيدة عن المحتويات اليومية أو الترندات التي لا قيمة لها 

بل هي فيديوهات قرآن وتلاوة كما في الصفحة واضحة دون حذف 

وقمت على الفور بمسح التعليقات واحترمت ذاتي للدعوة 
فأعادوا السب دون أي سبب صريح 

ومن هنا انطلقت حملة موسعة على شخصي وتعنيفي بأبشع الألفاظ وقمت بالفور على غلق الصفحة حتى أستوعب ما يحدث 

ولكن حينما ضاق صدري من هذا السب الواضح دون سبب اضطررت لغلق التعليقات وكان غضبي شديدا غيرة على أمي وأهل بيتي واضطررت لردهم وللاسف رددت باللهجة الصعيدية ظن الناس أنني أقصد سبها وشتمها 

رغم أنها بلغة أهل بلدي والصعيد مقصود بها معنى أخر 

ووجدت صفحة موثقة حاولت الاحتفاظ بها فوجدت صاحبها قد قام بغلقها ولم أعرف من هو ..

وقد قام بتوثيق الصفحة ونشر عليها دون الرجوع لي !

وللأسف بدأت كل يوم افحص صفحتي فأجد رسائل في الخاص لا تليق بي ولا بأهل بيتي 

وهذا أمر لا يتقبله مسلم في عرضه 

وقد كنت في إجازة رسمية من عملي الأساسي ( مراقب عام جودة المنتجات النهائية) وهذا تخصصي المثبت قانونياً 

2- كل صفحة قامت بالنشر و الإبلاغ للأسف لم أجد ردا من أي إنسان فيهم حينما طلبت منهم مشكورين تبيان الحق بل

 تجاهلوني تجاهلا" تاما قاصدين بذالك هز مكانة الدعوة واستغلوا

 الصور التي هي موجودة على المواقع بزي أزهري قاصدين هزه وتهويل الأمر وتحويله من شخص إلى مؤسسة كاملة عريقة وهذا لا يرتضيه عاقل وأنا لم أقل يوما عن نفسي شيئاً ليس لي 
فهذا من عادة المنافقين ( ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا )

وصباح يوم ١٩ أغسطس 2026 وجدت جروبات وصفحات مليئة باسمي ينشرون نص تعليقي عني دون الرجوع لي وأنني أقذف 
رغم أن هذه الصفحات هي من سبتني دون سبب مع وجود شهود بالحادث وقد قمت أكثر من مرة في حذف هذه التعليقات منعا للخلافات والبغض والكره وغيره 

حتى وجدت صفحات وأسماء لا أعرفهم لكن مع الفحص تبين أنهم تابعين لحركات يسارية لا يسعني ذكر الاسم الآن فيها 
ووجدت بعض البلوجرات وغيرهم قاموا بفيديوهات وشتم وسب لي ووصلني ذالك واتهموني بأشياء فوجئت بها وفوجعت 

بل الغريب لم يكلف أحدهم نفسه بالرجوع لي ويسألني هل هذا صدر مني أم لا 

وكثير من الصحافة لهم الحق في البيان ولكن لي حق أن يتم سؤالي هل فعلت ذالك أم لا وإن كنت قد أخطأت أحاسب كأي إنسان 

وبناءا على بيان وزارة الأوقاف المصرية واحتراماً لأبائي والسادة المسؤولين أحبابنا 

إن الزي الازهري فخر لكل طالب علم فلم البسه للحك والمحك بل فخرا والتزاما والتزاما أيضا بالزي ليس محكا ولا كذبا والكل يعلم عملي ومؤهلي وأن الدعوة عندي ما هي إلا رسالة 

ولا سيما أن كل أساتذتي ومن لهم فضل على شخصي هم من أزهرنا الشريف 

والتحقت بالمركز وتركت أنا الدراسة عام حتى أتفرغ للماجستير والعمل الأساسي لي   

ثم قلت سأعود في العام القادم بالنظام الجديد والله يعلم ما في بيتي من خصوصيات وأشياء لا يسع الذكر هنا على العام فيها ..

ومن هنا أعلن اعتزالي رسميا العمل الدعوي حتى لا يكون هناك صدام مع أحد واعتزالي للكتابة أيضا في أي إطار عام حفظا لمكانة أهل القرآن وعزلهم عن ما يسوء بمكانتهم 

وأيضا سامح الله من استغلوا المواقف ضدي ليكون خنجرا يطعن ظهري 
فقد وجدت إحداهن تذكرني بسوء وأنا أشهد الله تعالى أني قد محوت خلافي مع إنسان يبغضني والله يعلم ما أنا فيه من كرب 

وشكرا لكم
google-playkhamsatmostaqltradent